توجيه تهمة الترويج لكوريا الشمالية الى مهاجم السفير الاميركي في سيول

وجه القضاء الكوري الجنوبي تهمة اضافية هي الترويج لبيونغ يانغ الى رجل هاجم السفير الاميركي في سيول بسكين في نيسان/ابريل، حسبما اوردت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وكان القضاء وجه الى كيم كي جونغ (56 عاما) تهمة الشروع بالقتل حول الهجوم على مارك ليبرت في سيول مما ادى الى اصابته بجرح عميق في الوجه استلزم 80 قطبة لمعالجته.

وتم توجيه هذا الاتهام الاضافي بموجب قانون الامن القومي في كوريا الجنوبية.

ويواجه المتهم امكان الحكم عليه بالسجن حتى سبع سنوات في حال ادانته بهذه التهمة.

ودخل قانون الامن القومي حيز التنفيذ عام 1948 لحماية كوريا الجنوبية من محاولات التسلل من الشمال الشيوعي. وهو يحظر اي ترويج خطي او شفهي لايديولوجيا كوريا الشمالية وينص على عقوبة السجن لمدة تصل الى سبع سنوات بحق المخالفين.

واوردت وكالة يونهاب نقلا عن مصدر في الادعاء ان "المتهم قام بالترويج لادعاءات كوريا الشمالية بان المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة هي تدريب لمهاجمة الشمال".

وتابع المصدر ان "المتهم هاجم السفير من اجل وضع حد للمناورات".

واضاف ان كتبا ومواد اخرى تم ضبطها في منزل المتهم تشير الى دعمه للنظام الكوري الشمالي.

وزار كيم كي-جونغ اكثر من ست مرات كوريا الشمالية بين 2006 و2007 كما حاول اقامة نصب في سيول تكريما لذكرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل عند وفاته في العام 2011.

وسبق ان حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ لرشقه السفارة اليابانية في سيول بحجر في العام 2010.

واشادت كوريا الشمالية بالهجوم معتبرة انه "قصاص عادل" و"عمل مقاومة" ضد الوجود الاميركي في كوريا الجنوبية.

واثار هذا الهجوم على اقرب حلفاء كوريا الجنوبية صدمة في البلد المعتاد على السجالات السياسية المحتدمة الا انه نادرا ما يشهد اعمال عنف سياسي.