وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

وزير خارجية بريطانيا يزور اسرائيل الاربعاء لشرح الاتفاق مع ايران

يزور وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند اسرائيل في وقت لاحق الاربعاء لشرح الاتفاق النووي مع ايران شخصيا، بعدما اعرب عن امله في ان يعاد افتتاح السفارة البريطانية في طهران هذا العام.

واثناء اطلاعه البرلمان البريطاني على الاتفاق الذي اعلن الثلاثاء، قال هاموند انه سيتحدث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس "لنقل رسالتنا حول هذا الاتفاق مباشرة".

وبريطانيا هي واحدة من بين الدول الست الكبرى -- اضافة الى الصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة -- التي توصلت الى اتفاق مع ايران لحل الخلاف المستمر منذ 13 عاما بشان برنامج طهران النووي.

وينص الاتفاق على خفض النشاطات النووية الايرانية لمدة عشر سنوات على الاقل مقابل رفع العقوبات الغربية والدولية التي تشل الاقتصاد الايراني في شكل تدريجي.

ووصفت اسرائيل الاتفاق بانه "خطأ تاريخي".

الا ان هاموند اعلن انه واثق بان اسرائيل ستكون "عملية في التعامل" مع "الواقع الجديد في الشرق الاوسط".

واضاف "ساتوجه الليلة الى اسرائيل وستتاح لي فرصة نقل رسالتنا حول الاتفاق مباشرة الى رئيس الوزراء نتانياهو غدا".

وتابع "لقد اوضح انه يعتزم مقاومة الاتفاق بقوة، وان اسرائيل ستستخدم نفوذها في الكونغرس الاميركي لعرقلة اقرار الاتفاق. وانا واثق بان هذه الجهود لن تنجح".

وقال هاموند ايضا "انا واثق كذلك بان اسرائيل اظهرت مرة تلو اخرى انها قادرة على ان تكون براغماتية وانها (...) ستسعى الى المشاركة بطريقة منطقية وبراغماتية للتعامل مع الواقع الجديد على الارض في الشرق الأوسط بما فيه فائدة للجميع".

ويهدف الاتفاق الى منع ايران من امتلاك قنبلة نووية، وفي المقابل اعطاء متنفس للاقتصاد الايراني الذي يعاني من العقوبات.

واكد نتانياهو الثلاثاء ان اسرائيل غير ملزمة بالاتفاق، مشيرا الى انه لا يزال مستعدا لاصدار امر بالقيام بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الايرانية.

واعرب عن اعتقاده ان الاتفاق لن يمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية يمكن استخدامها لاستهداف اسرائيل.

وابلغ الرئيس الاميركي باراك اوباما نتانياهو الثلاثاء ان الاتفاق يصب في مصلحة اسرائيل القومية، واعلن ارسال وزير الدفاع اشتون كارتر الى الدولة العبرية لاجراء محادثات.

وسيصل كارتر الى اسرائيل الاسبوع المقبل.

واعلنت خطط اعادة فتح السفارة البريطانية في طهران العام الماضي، الا ان التقدم في ذلك الاتجاه كان بطيئا.

وكانت السفارة اغلقت عندما هاجمها محتجون في 2011.

وقال هاموند الاربعاء "هناك بعض المشاكل الفنية، واوضحت للبرلمان سابقا انه يجب حل هذه المشاكل قبل اعادة فتح السفارة".

واضاف "آمل بان نتمكن من اعادة فتح سفارتينا قبل نهاية هذا العام، واتطلع الى التوجه الى طهران للقيام بذلك".

وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين ايران وبريطانيا قبل فترة من اغلاق السفارة في 2011.

وخلال العقود الماضية نشبت خلافات بين البلدين لاسباب من بينها الفتوى التي اصدرتها طهران ضد الكاتب البريطاني سلمان رشدي في 1989، واحتجاز 15 بحارا بريطانيا في شمال منطقة الخليج في 2007.

 

×