الصحافي جيسون رضايان في طهران في 10 سبتمبر 2013

والدة مراسل صحيفة "واشنطن بوست" في ايران تامل بالافراج عنه بكفالة

ذكرت وكالة الانباء الايرانية الطلابية الاثنين ان والدة مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضايان الذي يحاكم في ايران بتهمة التجسس، تامل في ان يفرج عنه بكفالة.

وافتتحت الجلسة الثالثة لهذه المحاكمة الاثنين في الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي (6,30 تغ) في حين تسعى ايران والدول العظمى للتوصل الى اتفاق تاريخي في فيينا قبل مساء الاثنين حول برنامج طهران النووي المثير للجدل.

ولم يسمح لوالدة المتهم ماري بحضور الجلسة لكنها اعلنت وفقا للوكالة انها تعتقد انه قد يفرج عن ابنها بكفالة.

وقالت انها تجهل موعد استئناف المحاكمة. وقال متحدث باسم القضاء ان موعدا سيعلن لاحقا.

وكانت المحاكمة التي تجري في جلسات مغلقة، بدأت في 26 ايار/مايو امام الغرفة ال15 للمحكمة الثورية في طهران وهي محكمة خاصة تنظر في القضايا السياسية او تلك المتعلقة بالامن القومي.

ويتهم الصحافي (39 عاما) الذي يحمل الجنسية الاميركية ب"التجسس" و"جمع معلومات سرية" و"التعاون مع حكومات معادية" و"نشر دعاية ضد النظام".

وينفي الصحافي الموقوف منذ عام في سجن ايوين شمال العاصمة، هذه التهم وقدم فريق الدفاع مرافعته خلال الجلسة السابقة في الثامن من حزيران/يونيو.

ونددت اسرة رضايان بالاتهامات "المثيرة للسخرية"، بينما اعتبرت الصحيفة الاميركية ان الصحافي الذي يواجه امكان الحكم عليه بالسجن بين 10 و20 عاما هو "ضحية لنزاعات" داخلية في ايران.

وكان رضايان يعمل لحساب الصحيفة الاميركية منذ 2012. واوقف في 22 تموز/يوليو 2014 مع زوجته يغانه صالحي في منزلهما لاسباب لم تتضح. واوقفت ايضا معهما في اليوم نفسه مصورة صحافية لم يكشف اسمها.

واطلق سراح المرأتين بكفالة، ولم يتحدد موعد محاكمتهما. لكن رضايان الذي تدهورت صحته منذ اعتقاله، لا يزال موقوفا منذ 10 اشهر في سجن ايوين، شمال العاصمة.

واثار توقيف رضايان توترا جديدا بين ايران والولايات المتحدة اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ الثورة الاسلامية في العام 1979.

ودعت واشنطن السلطات الايرانية الى اطلاق سراح رضايان الا ان طهران التي لا تعترف بازدواج الجنسية اصرت على ان القضية شان ايراني وشددت على استقلالية القضاء.

 

×