بوسنيات في مقبرة جماعية لضحايا مجزرة سريبرينيتسا في 11 يوليو 2015

صرب البوسنة يطالبون بالاعتراف بضحاياهم في منطقة سريبرينيتسا

احيا صرب البوسنة الاحد ذكرى ضحاياهم الذي سقطوا في منطقة سريبرينيتسا خلال الحرب بين عامي 1992 و1995، وذلك غداة الاحتفالات بالذكرى العشرين للمجزرة التي وقعت في المنطقة نفسها وادت الى مقتل ثمانية الاف مسلم بوسني على ايدي صرب البوسنة.

وكان وقع حادث خلال الاحتفال بالذكرى العشرين لضحايا سريبرينيتسا من المسلمين، عندما تعرض رئيس الحكومة الصربية الكسندر فوسيتش للرشق بالحجارة ما ادى الى اصابته في راسه.

وخلال احتفال الاحد وجه صرب البوسنة نداء للاعتراف بضحاياهم.

وقال المسؤول البوسني الصربي المحلي ميلادين دراغوشيفيتش خلال الاحتفال الديني الذي اقيم في قرية زلايجي الواقعة قرب سريبرينيتسا "ان الالم هو نفسه بمعزل عن المجموعة المعنية به، وساعة كشف الحقيقة عن العذابات التي تعرض لها الصرب والاعتراف بها لا بد قادمة".

وفي هذه القرية وفي ثلاث بلدات اخرى صربية في منطقة سريبرينيتسا قتل 69 مدنيا وعسكريا صربيا على ايدي القوات البوسنية المسلمة في الثاني عشر من تموز/يوليو 1992 لدى بدء النزاع، حسب جمعيات لاحياء ذكرى هؤلاء الضحايا تؤكد ان اي مسؤول لم يحاسب حتى اليوم عن هذه الجرائم.

واوضح المصدر نفسه ان اكثر من 3200 مدني وعسكري صربي قتلوا خلال النزاع في هذه المنطقة الشرقية  من سريبرينيتسا ومنطقة براتوناتش المجاورة.

وقال مسؤول محلي سياسي اخر يدعى زوران دييريتش في السياق نفسه "ننتظر من العالم ان يدين ايضا الجرائم التي كان الصرب ضحاياها. ان المصالحة والغفران والحياة المشتركة لن تكون ممكنة الا بعد محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم بحق الصرب".

وكان عشرات الاف الاشخاص شاركوا السبت في احتفالات الذكرى العشرين لمجزرة سريبرينيتسا التي اعتبرها القضاء الدولي بمثابة ابادة بحق سكان هذه البلدة من المسلمين.

وخلال احتفالات السبت قام مشاركون في الذكرى برشق رئيس الحكومة الصربية الكسندر فوسيتش بالحجارة ما ادى الى اصابته في راسه.

 

×