دمار اثر تفجير انتحاري استهدف قوات الحلف الاطلسي في كابول في 7 مايو 2015

18 قتيلا على الاقل في هجوم انتحاري قرب قاعدة عسكرية في افغانستان

قتل ما لايقل عن 18 شخصا  الاحد في هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاري في شرق افغانستان قرب قاعدة يتمركز فيها جنود افغان واجانب، بحسب ما افادت السلطات.

ولم يتسن للسلطات تحديد عدد الضحايا ولا اذا كان هناك جنود في عداد الضحايا.

ولم يتبن متمردو طالبان الهجوم على الفور لكن القوات الامنية الافغانية والاجنبية تعتبر من ابرز اهدافهم.

وقال قائد الشرطة في مدينة خوست فيض الله غيرات لوكالة فرانس برس ان الانتحاري فجر شحنته "في تجمع لقوات الامن الأفغانية قرب مدخل قاعدة" خوست.

وقال الطبيب همات في مستشفى خوست الذي يقع على مقربة من الحدود الباكستانية "لقد احصينا 18  قتيلا".

من جهته اشار غيرات الى حصيلة 25 قتيلا و16 جريحا.

وقال ان الانفجار وقع بالقرب من "كامب تشابمان" القاعدة العسكرية التي يتمركز فيها جنود اجانب، لا سيما من الاميركيين، الى جانب الافغان.

وردا على اسئلة وكالة فرانس برس قالت بعثة حلف شمال الاطلسي في افغانستان انها "على علم" بوقوع انفجار بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وسبق ان تعرض كامب تشامبان في كانون الاول/ديسمبر 2009 لهجوم انتحاري كبير تبناه تنظيم القاعدة. وقتل انذاك سبعة عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه"، واعتبر الهجوم الاكثر دموية للوكالة الاميركية منذ 1983 حين قتل ثمانية من عناصرها في هجوم على قاعدة عسكرية في بيروت.

ويقع كامب تشابمان على بعد اربعة كلم من مدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية، وهي منطقة لا تزال غير مستقرة وتتواجد فيها حركة طالبان وعدة مجموعات مسلحة منذ فترة طويلة.