زعيم حزب العمر الوطني المعارض دولت باهجيلي

سياسي تركي يثير الغضب بسبب تبريره للهجمات على السياح "ذوي العيون الضيقة"

اثار زعيم احد الاحزاب التركية المعارضة الغضب الاربعاء بقوله ان الهجوم على سياح كوريين بعد الاعتقاد بانهم صينيون "يمكن فهمه" نظرا لان الشعبين يتشابهان بسبب"شكل عيونهم الضيقة".

وجاءت تصريحات دولت باهجيلي زعيم حزب العمل الوطني في وقت حساس في الوقت الذي يمكن ان يشارك حزبه في حكومة الائتلاف الحكومي التي سيتزعمها حزب العدالة والتنمية.

وخلال الاسبوع الماضي خرج مئات القوميين الاتراك في تظاهرات في انحاء البلاد للاحتحاج على القيود التي تفرضها الصين على ممارسة المسلمين الاويغور للعبادات ومنها الصيام خلال شهر رمضان.

والسبت اعتدى عدد من المتظاهرين القوميين على مجموعة من السياح الكوريين الجنوبيين في وسط اسطنبول بعد ان ظنوا انهم صينيون.

وتظاهر مئات الاتراك قرب قصر توبكابي الذي كان مقر السلطان العثماني (1465-1853)، للاحتجاج على التضييقات التي تطال الاويغور، بحسب ما افادت وسائل اعلام تركية.

وهجم بعضهم على سياح كوريين جنوبيين امام توبكابي هاتفين "الله اكبر".

وهبت الشرطة لنجدة السياح واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.

الا ان باهجيلي قال في مقابلة نشرتها صحيفة حرييت الاربعاء ان المتظاهرين "شباب صغار. والبعض قد يضللهم ليتبعوه".

وتساءل "ما هو الفرق بين الكوريين والصينيين على اية حال؟ جميعهم عيونهم ضيقة. هل هناك اي فرق؟".

واضاف "ان شبابنا حساسون للغاية بشان الاضطهاد الجاري في الصين. ويجب ان يكون المحتجون قادرين على ممارسة حقوقهم الديموقراطية".

واثارت تصريحاته غضبا على موقع تويتر واتهمه البعض بالعنصرية واثارة الكراهية.

وقال احد مستخدمي تويتر في تغريدة "هل هو مقبول ان نضرب شخصا لان عيونه ضيقة؟ هل الامر كذلك يا سيد باهجيلي؟".

وتشترك تركيا التي يدين غالبية سكانها بالاسلام، مع الاويغور في اللغة والدين.

وتعرض مطعم صيني في اسطنبول لهجوم الاسبوع الماضي وقامت مجموعة من المتظاهرين بتحطيم نوافذه رغم ان مالكه تركي، والطاهي الذي يعمل فيه من اتنية الاويغور.

والاسبوع الماضي استدعت انقرة السفير الصيني لتقديم توضيحات بشان  التضييقات على الاويغور، وطلبت بكين من مواطنيها المسافرين الى تركيا الحذر والتنبه الى اية احتجاجات مناوئة للصين.

 

×