وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في فيينا

ايران تؤكد اتخاذ "خطوة كبرى" لتهدئة مخاوف الامم المتحدة

اعلن متحدث ايراني الثلاثاء ان ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخذتا "خطوة كبرى" نحو حل القضايا العالقة المتبقية في ملف البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

واجرى وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولون ايرانيون الاثنين "مشاورات مكثفة" حول البعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني، بعد بضعة ايام من زيارة لطهران قام بها مدير الوكالة الذرية يوكيا امانو لتسريع وتيرة تسوية المسائل العالقة في اطار اتفاق تعاون وقع في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة النووية بهروز كمالوندي انه تم احراز تقدم، من دون تقديم تفاصيل.

وصرح المتحدث "اتخذت ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة كبرى لحل المشاكل المتبقية في السعي الى فهم عميق لمواضيع التعاون وتوقيته".

ووصف كمالواندي اجتماع الاثنين انه "بناء وينظر الى المستقبل" مشيرا الى ان الزيارة الثانية للوكالة الذرية "تعكس التصميم الجاد لدى الطرفين على تعزيز التعاون".
لكن هذا التصريح اتى وسط ترجيح تعذر احترام المهلة الاخيرة لابرام اتفاق نهائي بين ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، روسيا، فرنسا والمانيا) وتهدف المفاوضات التي بدأت قبل نحو سنتين الى ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وبموجب الاتفاق المنشود يفترض ان توافق طهران على حد برنامجها النووي الذي تؤكد انه سلمي بحت، ووضعه تحت رقابة دولية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها منذ عقد من الزمن.