امرأة تزور ديرا في مدينة فاماغوستا شرق قبرص

الامم المتحدة تؤكد احراز تقدم في المحادثات لاعادة توحيد قبرص

اكد المبعوث الخاص للامم المتحدة اسبن بارث ايد الاثنين ان زعيمي القبارصة اليونانيين والقبارصة الاتراك احرزا تقدما على طريق اعادة توحيد الجزيرة المتوسطية اثناء اجتماع عقد الاثنين برعاية الامم المتحدة.

واكد المبعوث الاممي في بيان ان مصطفى اكينجي الذي انتخب في اواخر نيسان/ابريل على رأس "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة، والرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسيادس التقيا في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الامم المتحدة "في جو ايجابي يتجه نحو البحث عن نتائج".

ولفت الى ان "الزعيمين دخلا الان في جوهر المفاوضات" ويركزان على "المسائل الاساسية التي لم تحل بعد"، مشيرا في شكل خاص الى "الحوكمة" و"مسائل الملكية".

وقد استؤنفت المحادثات في منتصف ايار/مايو الماضي برعاية الامم المتحدة بعد ان توقفت لسبعة اشهر. لكن انتخاب اكينجي المؤيد منذ زمن طويل للمصالحة انعش الامال في امكان التوصل الى حل للجزيرة المقمسة منذ اجتياح الجيش التركي لثلثها الشمالي في 1974، ردا على انقلاب قومي بهدف الحاق الجزيرة باليونان.

واكد اناستاسيادس ان لقاء الاثنين كان "مثمرا جدا" مضيفا "ان تقدما قد احرز بشأن المسائل الهامة" وان "الحوار سيتواصل".

وسيلتقي اكينجي واناستاسيادس مجددا في العاشر من تموز/يوليو.

وكان قد سجل تقدم محدود منذ ان رفض القبارصة اليونانيون في 2004 في استفتاء خطة كوفي انان لاعادة توحيد الجزيرة. وتتعثر المحادثات خصوصا بشأن الملكيات المغتصبة وعشرات الاف الجنود الاتراك المنتشرين في شمال الجزيرة.

لكن في اواخر ايار/مايو قرر الزعيمان فتح معابر جديدة بين شمال الجزيرة وجنوبها واعادة ربط شبكات الكهرباء والهاتف.