شاحنة على احدى الطرقات الافغانية في 2012

مقتل 14 فردا من عائلة واحدة في انفجار قنبلة محلية الصنع في افغانستان

قتل 14 فردا على الاقل من عائلة واحدة، بينهم نساء واطفال، السبت في انفجار قنبلة محلية الصنع وضعت عند اطراف طريق في جنوب افغانستان، معقل حركة طالبان، وفي اول هجوم من نوعه مع بداية شهر رمضان. 

ووقع الهجوم في ولاية هلمند حيث واظب متمردو طالبان على مواجهة القوات الحكومية الافغانية وحلفائهم في الحلف الاطلسي في الاعوام العشرة الاخيرة.

وقال مساعد حاكم هلمند محمد جان رسول يار لوكالة فرانس برس ان "14 مدنيا على الاقل قتلوا واصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة محلية الصنع في اقليم مارجا، جميعهم من عائلة واحدة".

وتحدث نبيجان ملا خيل قائد شرطة الولاية عن 16 قتيلا وثلاثة جرحى.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، ولكن المعروف ان حركة طالبان تلجأ في هجماتها الى العمليات الانتحارية وزرع العبوات عند اطراف الطرق. 

وقبل بضعة ايام من بداية شهر رمضان، رفض المتمردون الاسلاميون طلب مسؤولين دينيين افغان التزام هدنة خلال شهر الصوم.

ووقع الانفجار قبل ساعة من موعد الافطار.

واوضح نبيجان ملا خيل ان القنبلة انفجرت اثناء مرور شاحنة صغيرة كانت تقل افراد العائلة، وبينهم "العديد من النساء والاطفال".

وقال المسؤول القبلي المحلي حاجي فتحي احمد لوكالة فرانس برس انه ساعد في سحب الضحايا من الشاحنة واحصى 15 قتيلا.

وكانت العائلة في طريقها من لشقرغاه عاصمة ولاية هلمند الى منزلها في اقليم مارجا. 

وتعتبر هلمند وولاية قندهار القريبة معقلاً لحركة طالبان الاسلامية. وشهد اقليم مارجا في 2010 هجوما اميركيا عسكريا واسع النطاق على المتمردين.

وبدأت طالبان اخيرا هجوم الربيع الذي تمثل في معارك عنيفة في العديد من ولايات البلاد، فضلا عن هجمات في كابول.

ويستهدف المتمردون عموما عناصر الشرطة والجيش الافغانيين اضافة الى الاماكن التي يقصدها الاجانب. لكن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن الاكبر. ويقول مارك بودن مساعد الممثل الخاص للامم المتحدة في افغانستان ان 978 افغانيا على الاقل قتلوا في اعمال العنف هذه في الاشهر الاربعة الاولى من هذا العام.