مهاجرون في يحاولون صعود قطار في مقدونيا للوصول الى الحدود الصربية للوصول الى رومانيا او المجر

المفوضية الاوروبية مع ايجاد حل بدل بناء المجر جدارا لصد المهاجرين

اعربت المفوضية الاوروبية الخميس عن تحفظها ازاء مشروع المجر بناء جدار على حدودها مع صربيا لوقف تدفق المهاجرين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية نتاشا برتو للصحافيين ان "المفوضية تشجع الدول الاعضاء على استخدام تدابير بديلة. لقد اسقطنا للتو الجدران في اوروبا وليس علينا أن نبدأ ببناء أخرى" في اشارة الى قرار المجر البدء تدريجيا بفتح حدودها مع النمسا في 1989، مع بدء حركة انفتاح بين الشرق والغرب توجت بسقوط جدار برلين في خريف تلك السنة.

وتعتزم المجر بناء سياج بارتفاع اربعة امتار على امتداد 175 كيلومترا على الحدود مع صربيا وهو قرار اعتبرته بلغراد "مفاجئا وصادما".

وتقول بودابست ان 54 الف مهاجر وطالب لجوء دخلوا اراضيها منذ كانون الثاني/يناير مقابل الفين في الاجمال سنة 2012. وقالت الحكومة ان أعمال بناء الجدار ستبدأ "بعد الانتهاء من الفترة التحضيرية في 24 حزيران/يونيو.

ورفض المتحدث باسم حكومة المجر زولتان كوفاكس في تصريح لفرانس برس مقارنة الجدار بالستار الحديدي الذي تمت ازالته في 1989. وقال "المقارنات التاريخية الخاطئة لا تساعد اوروبا في الرد على تحد جديد. لسنا اليوم امام مشكلة اوروبية داخلية كما في فترة الحرب الباردة (...) وانما مع اناس يأتون من بلدان أخرى".

وقالت نتاشا برتو ان الدول الاعضاء لديها مسؤولية تامين حدودها "ومع ذلك، فان اي اجراء يجب ان يتفق مع الاسس الاوروبية والالتزامات الدولية" للاتحاد الاوروبي بشأن استقبال طالبي اللجوء واللاجئين وكذلك مع "المبدأ الانساني بعدم ردهم".

وذكرت كذلك بان بروكسل رفضت طلبات تمويل قدمتها دول اعضاء لبناء جدران مثل اسبانيا في سبتة ومليلية واليونان على حدودها مع تركيا.

وتقول المنظمات غير الحكومية ان بناء الجدران يمنع الفارين من الحرب او الاضطهاد من دخول بلد يمكن ان يقدموا فيه طلب لجوء. واذا كان الطلب مبررا فانه يفتح المجال امام الحصول على الحماية واذن بالاقامة بموجب القانون الدولي.

وقال مسؤول في الامم المتحدة يزور بروكسل ان قرار بودابست "مؤسف" وانها تجازف "بتعزيز" نشاط المهربين واضعاف المهاجرين.

وقال فرنسوا كريبو المقرر الخاص للامم المتحدة حول حقوق المهاجرين "انه في رايي رد وطني شعبوي على المشكلة (...) بالضبط عكس ما ينبغي فعله في معالجته. المهربون دائما يتقدمون" مشيرا الى فشل المنع في الولايات المتحدة قبل مائة عام.

وقال جون دالويسن من منظمة العفو الدولية امام صحافيين الخميس في بروكسل ان "التحدي الرئيسي هو ان تبقى الحدود مفتوحة امام طالبي اللجوء".