صورة نشرتها وزارة الخارجية الاميركية لجون كيري في مستشفى ماساشوستس

كيري يؤكد لدى خروجه من المستشفى انه سينجز المفاوضات مع ايران

أكد وزير الخارجية جون كيري لدى خروجه من المستشفى بعد ان امضى فيه نحو اسبوعين للعلاج من كسر في عظمة الفخذ انه سيتوجه الى فيينا "في الايام المقبلة" لانجاز المفاوضات حول البرنامج الايراني بقصد التوصل الى اتفاق تاريخي قبل نهاية الجاري.

وقال كيري للصحافيين امام المستشفى في بوسطن (شمال شرق) وقد اتكأ على عكازين "لقد اجريت حديثا مطولا اليوم مع فريقنا في فيينا. ساكون قطعا منخرطا بشكل كامل وتام في هذه المفاوضات. انا كذلك الآن. لم يفتني شيء".

واضاف "ساسافر الى هناك (فيينا) في الوقت المناسب في الايام المقبلة من اجل الدفع قدما في هذه اللحظة الحاسمة من المفاوضات".

وامضى كيري نحو اسبوعين في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن للعلاج من كسر في عظمة الفخذ اصيب به اثر وقوعه عن دراجة هوائية في 31 ايار/مايو عندما وقع عن دراجته الهوائية بينما كان في منطقة هوت سافوا في وسط شرق فرنسا.

واوضح الوزير الاميركي انه سيتوجه من المستشفى الى منزله في بوسطن لقضاء عطلة نهاية الاسبوع مع اسرته، على ان يتوجه خلال الاسبوع المقبل الى واشنطن حيث سيترأس الجلسة السنوية "للحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين" والتي تجري من 22 ولغاية 24 الجاري.

واضاف "بعدها ساذهب لاقوم بالشق الاخير من العمل الصعب" اي التوصل الى اتفاق مع ايران.

ولفت كيري الى ان "الامر الجيد من استلقائك على ظهرك لعدة ايام هو ان هذا يمنحك الوقت للتفكير ويمنحك وضوحا في الرؤية، وقد كان امامي الكثير من الوقت للتفكير في بعض التحديات التي نواجهها".

وكان كيري نقل من فرنسا الى الى بوسطن حيث اجريت له عملية جراحية في الثاني من حزيران/يونيو.

 وكانت الخارجية الاميركية تؤكد يوميا انه يواصل الاتصال هاتفيا بنظرائه الاجانب ومستشاريه.

من جهته اكد طبيب كيري الجراح دنيس بوركي في بيان ان "الشفاء التام" لمريضه يتطلب
اشهرا عدة".

وكان مسؤول روسي كبير عبر الجمعة عن اسفه لحصول "تباطؤ مقلق جدا" في المفاوضات حول الملف النووي الايراني، وذلك قبل اسبوعين من الموعد المحدد للتوصل الى اتفاق نهائي بين ايران والقوى الكبرى بشأن هذا الملف.

ودخلت القوى الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والمانيا) منذ عشرين شهرا في مفاوضات شاقة مع ايران ادت الى التوصل الى اتفاق اولي في 20 نيسان/ابريل الماضي، على ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي بحلول نهاية حزيران/يونيو الحالي.