صورة بتاريخ 20 مايو 2015 لمهاجرين من الروهينجا على متن زورق قبالة سواحل كوالا سيمبانغ تيغا بولاية اتشيه الاندونيسية

جاكرتا تطالب كانبيرا برد حول مسالة دفع اموال لمهربي مهاجرين

طالبت وزيرة خارجية اندونيسيا الحكومة الاسترالية السبت برد حول مزاعم بان مسؤولين استراليين دفعوا الاف الدولارات لاعادة مركب محمل بالمهاجرين الى اندونيسيا، وذلك غداة رفض رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت نفي ذلك.

واعلنت رتنو مرسودي ان بلادها ستشعر "بالقلق الشديد" اذا تاكد ان قبطان وطاقم مركب ينقل طالبي لجوء حصل كل منهم على 5 الاف دولار دفعها مسؤول في دائرة الهجرة الاسترالية ليعودوا بالمركب الى اندونيسيا بجنوب شرق اسيا.

وكان القبطان والطاقم صرحا بذلك لشرطة جزيرة روتي (شرق اندونيسيا) حيث انتهى الامر بالمركب الذي كان على متنه 65 طالب لجوء في اواخر ايار/مايو بعد ان اعترضته البحرية الاسترالية.

وتابعت مرسودي انها اثارت المسالة على هامش مؤتمر في جاكرتا مع السفير الاسترالي في اندونيسيا بول غريغسون وانه "تعهد احالة استفسارها الى السلطات في كانبيرا وبانه سيرد عليها. لكننا سنشعر بالقلق الشديد في حال تاكد الامر".

ويمكن ان تزيد المسالة من توتر العلاقات بين استراليا وجارتها في الشمال خصوصا بعد قيام اندونيسيا باعدام اثنين من مهربي المخدرات الاستراليين رميا بالرصاص في نيسان/ابريل.

وفتحت السلطات الاندونيسية تحقيقا حول المزاعم بتلقي طاقم المركب اموالا.

وكان ابوت اعلن الجمعة ان استراليا ستقوم "بكل شيء" لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

واضاف "سنوقف هذه التجارة باي ثمن. لقد وضعنا حدا لها وسنقوم بكل شيء حتى يبقى الامر كذلك".

وكان رئيس الحكومة الاسترالي المحافظ اطلق بمساعدة من الجيش بعيد توليه منصبه في ايلول/سبتمبر 2013 عملية لابعاد المهاجرين القادمين بحرا الى استراليا. وتقوم سفن تابعة للبحرية الاسترالية باعتراض قوارب تنقل مهاجرين وتعيدهم الى نقطة العبور التي غالبا ما تكون اندونيسيا.

وتشدد كانبيرا على ان هذه السياسة اتاحت انقاذ العديد من الارواح. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2013 لم يصل سوى مركب واحد على متنه مهاجرين الى استراليا بينما كانت مثل هذه القوارب تصل بشكل شبه يومي بالاضافة الى غرق مئات اللاجئين.