صحافيون امام مكاتب منظمة سيف ذا تشيلدرن في اسلام اباد

باكستان تامر منظمة سيف ذا تشيلدرن بمغادرة اراضيها

امرت السلطات الباكستانية الخميس منظمة سيف ذا تشيلدرن الدولية الانسانية بمغادرة البلاد مؤكدة انها "تعمل ضد مصلحة البلاد"، على ما افاد مسؤولون في الشرطة والحكومة.

ووصل مسؤولون حكوميون برفقة الشرطة الى مقر الجمعية في وسط العاصمة اسلام اباد بعد ساعات العمل واقفلوا المكان ووضعوا اخطارا باغلاق المبنى بالشمع الاحمر.

وصرح المسؤول الحكومي كمران شيما لفرانس برس "اغلقنا مكتب سيف ذا تشيلدرن بالشمع الاحمر عملا بامر حكومي".

واضاف "لا نعلم الدوافع لهذا الامر. تلقينا اخطارا من ثلاثة اسطر من وزارة الداخلية يامر باغلاق المكتب وترحيل جميع الموظفين الاجانب الى بلدانهم في غضون 15 يوما".

ولم تصدر الحكومة اي اعلان رسمي، لكن مسؤولا في وزارة الداخلية افاد ان الجمعية ضالعة في "انشطة ضد باكستان".

واوضح المسؤول ان "انشطتهم مراقبة منذ فترة طويلة. كانوا يفعلون امرا ضد مصلحة باكستان"، رافضا الكشف عن اسمه لانه غير مخول التحدث الى الاعلام.

وصرح رئيس الشرطة المحلية حكيم خان لفرانس برس ان احد عناصره يحرس المقر باوامر من الحكومة، لكنه "يجهل اسباب اغلاق مكتب سيف ذا تشيلدرن".

وتعذر الاتصال باي مسؤول من مكتب الجمعية في باكستان للحصول على تعليق.

في 2012 ربط تقرير للاستخبارات الباكستانية الجمعية الخيرية بالطبيب الباكستاني شاكيل افريدي الذي اتهم بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) عبر اجراء حملة تلقيح كاذبة في اطار البحث عن زعيم القاعدة اسامة بن لادن.

واجبر الموظفون الاجانب في الجمعية على مغادرة البلاد بعد صدور الاتهامات.

ولطالما نفت الجمعية اي علاقة لها بالطبيب او بالسي اي ايه.

ومذاك، شددت باكستان سياساتها ازاء جمعيات الغوث الدولية واتهمتها بانها واجهات لعمليات تجسس، وانذرتها تكرارا بالحد من انشطتها متوعدة برد حازم على اي نشاط "مشبوه".

 

×