اعلام حزب العدالة والتنمية في اوسكودار باسطنبول في 4 يونيو 2015

مواجهات بين قوميين واكراد عشية الانتخابات التشريعية التركية

تدخلت الشرطة الخميس في شرق تركيا لوقف اعمال عنف اندلعت بين شبان قوميين وانصار الحزب الكردي الرئيسي بحسب السلطات، قبل اربعة ايام على الانتخابات التشريعية.

واندلعت اعمال العنف في ارضروم حين حاول الف ناشط قومي الاخلال بمراسم لقاء عام نظمه رئيس حزب الشعب الديموقراطي (مناصر للاكراد) صلاح الدين دميرتاش.

وادت المواجهات بين المجموعتين وتدخل الشرطة لتفريقهما بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه الى اصابة 38 شخصا من شرطيين وافراد من الجانبين بحسب حصيلة غير نهائية اعلنها محافظ ارضروم احمد التيبارماك، على ما نقل الاعلام المحلي.

واحرق القوميون حافلة تابعة للحزب بحسب وكالة دوغان ما ادى الى اصابة سائقها بجروح خطيرة.

وتاتي هذه الحوادث غداة مقتل سائق حافلة تابعة لحملة الحزب نفسه في بينغول شرقا حيث الاكثرية من الاكراد، بعد اصابته برصاص ما زال مجهول المصدر.

وشهدت حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 7 حزيران/يونيو في تركيا موجة اعمال عنف استهدفت حزب الشعب الجمهوري بشكل اساسي.

وفي الشهر الفائت وقع انفجاران في مقري الحزب في اضنه ومرسين جنوبا، اديا الى عدد من الجرحى.

وتتجه الانظار الى النتيجة التي قد يحرزها الحزب الاحد. فاذا تجاوز عتبة 10% التي تجيز له دخول البرلمان فقد يحرم حزب الرئيس رجب طيب اردوغان، العدالة والتنمية، من حصة 330 نائبا يحتاج اليها لاقرار تعديل دستوري يعزز سلطات اردوغان الرئاسية.

واشارت استطلاعات الى حصول العدالة والتنمية على 38 الى 42% من نوايا التصويت وحزب الشعب الجمهوري على نحو 10%.

 

×