الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس انستاسياديس (يسار) مع الزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي في نيقوسيا 23 مايو 2015

احراز تقدم جديد حول اعادة توحيد جزيرة قبرص

قرر الرئيس القبرصي اليوناني والزعيم القبرصي التركي الخميس فتح معابر جديدة بين شمال الجزيرة المتوسطية المقسومة وجنوبها، واعادة ربط شبكات الكهرباء والهاتف في اطار جهود اعادة التوحيد.

وهذه التدابير الملموسة غير المسبوقة منذ بضع سنوات، تعد تقدما في مجالات تعتبر غير اساسية ترمي قبل كل شيء الى تعزيز الثقة بين المجموعتين وتهيئة اجواء المصالحة.

وقد اعلنت هذه التدابير في ختام اللقاء الثاني تحت اشراف الامم المتحدة منذ استئناف المفاوضات في 15 ايار/مايو، بين الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس انستاسياديس والزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي الذي انتخب مؤخرا.

وقال الموفد الخاص للامم المتحدة اسبن بارث ايدي الذي يرعى المحادثات، ان "اكينجي وانستاسياديس شددا مرة جديدة على رغبتهما وعزمهما المشترك في التوصل الى حل شامل".

واتفق المسؤولان على التحضير لفتح نقاط عبور جديدة خصوصا في ليفكي (غرب) وديرينيا (شرق) تضاف الى نقاط العبور السبعة الموجودة.

وقد افتتحت اولى المعابر في 2003 لاتاحة مرور الاشخاص والبضائع، وافتتح عدد آخر من نقاط العبور بوتيرة بطيئة منذ ذلك الحين، وكان آخرها قبل خمس سنوات.

ويريد الجانبان تسهيل الاتصالات الهاتفية بين المنطقتين المتعذرة في الوقت الراهن، إما بسبب اقفال الشبكات وإما لانها باهظة التكلفة لانها تعتبر دولية.

ووجها للمرة الاولى نداء مشتركا الى جميع الذين تتوافر لديهم معلومات للادلاء بشهاداتهم حول الاشخاص المفقودين منذ الصدامات بين المجموعتين في 1964 والاجتياح التركي في 1974. والجزيرة مقسومة شطرين منذ ذلك الحين.

وحصل تقدم قليل منذ رفض القبارصة اليونانيون في 2004 استفتاء حول خطة انان لاعادة توحيد الجزيرة. وتتعثر المفاوضات خصوصا حول الاراضي المسلوبة وعشرات الاف الجنود الاتراك الذين تنشرهم انقرة في شمال الجزيرة. وهي العاصمة الوحيدة التي تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية (المعلنة من جانب واحد).

وسيلتقي اكينجي الذي انتخب اواخر نيسان/ابريل وانستاسياديس مجددا في 17 حزيران/يونيو.

 

×