الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين في برلين في 11 مايو 2015

الرئيس الاسرائيلي لا يستبعد حوارا مع حركة حماس

لم يستبعد الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الاربعاء اجراء حوار محتمل مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، في موقف غير مسبوق حيال الحركة التي تعتبرها اسرائيل "منظمة ارهابية". 

وردا على سؤال خلال زيارة لشمال اسرائيل عن محادثات محتملة مع حماس، قال ريفلين ان "ما يهم بالنسبة لي، ليس مع من اتحدث، ولكن عما نتحدث"، وفقا لتصريحاته التي نقلها التلفزيون والاذاعة.

وقال "ليس لدي اي نفور من فكرة عقد مفاوضات مع اي شخص على استعداد للتفاوض معي"، مضيفا ان "القضية هي مضمون ما يريدون التفاوض في شانه. اذا كانوا يريدون التفاوض على وجودي في ذاته، فلن اتفاوض معهم".

وترفض اسرائيل اجراء اتصالات مباشرة مع حماس التي تعتبرها، مثلها مثل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، "منظمة ارهابية". ومع ذلك تفاوض الطرفان بطريقة غير مباشرة عبر وساطة مصرية، للتوصل الى وقف لاطلاق النار بعد حرب مدمرة الصيف الماضي.

واكد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية بعد تلك الحرب، انه لن يكون هناك "اي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني".

من جهته، وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حماس وتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف بانهما "فرعان من شجرة سامة واحدة".

ولكن قبل اسبوعين، قال قائد المنطقة الجنوبية التي تشمل خصوصا الحدود مع قطاع غزة الجنرال الاسرائيلي سامي ترجمان ان استمرار حركة حماس في السيطرة على القطاع ضروري من اجل استقراره.

وقال "لا يوجد بديل لحماس كحاكم في القطاع. البديل سيكون الجيش الاسرائيلي والفوضى في

الحكم".

واضاف ان "اسرائيل وحماس لديهما مصالح مشتركة في السلام والهدوء من اجل النمو والازدهار حتى في الوضع الحالي".

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي فجر الاربعاء اربع غارات على قطاع غزة من دون وقوع اصابات بعد ساعات على اطلاق صاروخ من القطاع على جنوب الدولة العبرية.

وحمل نتانياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون في بيانين منفصلين حركة حماس مسؤولية اطلاق الصاروخ، علما بان يعالون اعلن ان حركة الجهاد الاسلامي هي التي اطلقت الصاروخ.

 

×