المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي خلال زيارته الى كلية الامام حسين العسكرية في طهران 20 مايو 2015

جنرال ايراني يدعو لزيادة الميزانية العسكرية للتصدي لتنظيم داعش

دعا مسؤول عسكري ايراني كبير الاحد البرلمان الى زيادة ميزانية القوات المسلحة للتصدي لتهديد تنظيم "الدولة الاسلامية" في الدول المجاورة.

وقال احمد رضا بوردستان قائد سلاح البر في كلمة امام النواب "علينا مواجهة شكل جديد من التهديد في المنطقة. والمجموعات الارهابية موجودة قرب حدودنا"، بحسب ما اوردت وسائل اعلام ايرانية.

واضاف "نرى اليوم وجود داعش في افغانستان وباكستان (..) يجب تعزيز سلاح البر والحرس الثوري لشراء دبابات وعربات نقل وصيانة مروحياتنا".

وتابع "اليوم، المعركة برية" في الوقت الذي يجري فيه سلاح البر الايراني منذ عدة ايام مناورات على الحدود مع العراق.

وبحسب وسائل اعلام فان ميزانية الدفاع للسنة الايرانية الحالية (آذار/مارس 2015-آذار/مارس 2016) رفعت باكثر من 30 بالمئة لتبلغ نحو عشرة مليارات دولار تضاف اليها 1,2 مليار دولار مصدرها صندوق سيادي للبلاد.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف تبنى في 13 ايار/مايو اول اعتداء له في باكستان الذي خلف 40 قتيلا بين الاقلية الشيعية في كراتشي. 
وفي نيسان/ابريل تبنى متحدث سابق باسم طالبان باكستان اقيل بعد مبايعته تنظيم الدولة الاسلامية، اعتداء انتحاريا خلف 30 قتيلا في جلال اباد شرق افغانستان. لكن تنظيم الدولة الاسلامية لم يؤكد تبنيه الاعتداء.

وقال الجنرال الايراني انه خلال هجمة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق في حزيران/يونيو 2014 "وصل الارهابيون الى جلولاء (على بعد 40 كلم من الحدود مع ايران) ومحطتهم التالية كانت خانقين ليدخلوا بعد ذلك بلادنا".

واوضح "في اقل من ثلاثة ايام ارسلنا خمس كتائب الى الحدود ومروحياتنا للاستطلاع توغلت حتى 40 كلم داخل العراق".

وتتصدى ايران القوة الاقليمية الشيعية لتنظيم الدولة الاسلامية خصوصا من خلال مشاركة مستشارين عسكريين ودعم مالي وعسكري للحكومتين العراقية والسورية.

وتتهم وسائل الاعلام الايرانية الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية والمملكة السعودية وحلفاءها العرب السنة بانها تشجع انتشار تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة المعاديين لايران في المنطقة.