مساعدة وزير الخارجية لشؤون اميركا اللاتينية روبيرتا جاكوبسون خلال لقائها الوفد الكوبي في واشنطن

جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وكوبا وسط خوف المعارضين من القمع

بدأت الولايات المتحدة وكوبا الخميس الجولة الرابعة من محادثاتهما، سعيا لتجاوز العقبات التي تعرقل استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بينما حذر الكوبيون المنفيون من حملة جديدة على المعارضين في هافانا.

والتقى الوفد الاميركي الذي تقوده مساعدة وزير الخارجية لشؤون اميركا اللاتينية روبيرتا جاكوبسون والوفد الكوبي برئاسة المسؤولة عن شؤون الولايات المتحدة جوزيفينا فيدال، في مبنى وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن، مركز الدبلوماسية الاميركية.

ويسعى البلدان الى انهاء نصف قرن من العداء واعادة افتتاح سفارتيهما في الدولتين كخطوة باتجاه تطبيع العلاقات.

لكن جاكوبسون قالت للنواب الاميركيين عشية المحادثات الجديدة انه "ما زالت هناك اختلافات كبيرة بين الحكومتين".

وثار غضب السلطات الكوبية بسبب برامج الديموقراطية الاميركية، ولم تمتثل حتى الان لمطالب بالسماح للدبلوماسيين الاميركيين بلقاء المعارضين بحرية.

وقالت جاكوبسون للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "نحن مستمرون في التعبير عن مخاوفنا بشان الديموقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير".

واشار المنفيون الكوبيون في ميامي الاربعاء الى ان حملة هافانا على المعارضين قد ازدادت "بشكل كبير" منذ بدأ التقارب مع الولايات المتحدة، في ما ينظر اليه على انه نوع  من "الافلات من العقاب" نظرا لتخفيف التوترات مع الولايات المتحدة.

وقال اورلاندة غوتييريز بورونات "في الاسابيع الاخيرة، وعلى وجه الخصوص في الايام القليلة الماضية، شهدنا تشديدا للقمع في كوبا".

واوضح للصحافيين انه تم القبض الاحد على اكثر من 100 شخص في الجزيرة الكاريبية، في حين ان تكثف العنف ضد معارضي النظام واسرهم.

وقال ان "هناك صلة مباشرة بين سياسة تطبيع العلاقات مع نظام كاسترو وزيادة القمع. لماذا؟ لأن النظام يشعر ان لديه حصانة".

واعلنت الولايات المتحدة عن نيتها رفع كوبا من القائمة السوداء للدول الراعية للارهاب، والذي يفترض ان يتم في 29 ايار/مايو الحالي.