قوات الامن والمحققون في موقع تفجير يشتبه في انه انتحاري في موقف سيارات وسط كابول في 19 مايو 2015

اربعة قتلى على الاقل في هجوم انتحاري لطالبان في كابول

قتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب عشرات بجروح الثلاثاء حين فجر انتحاري من طالبان سيارته في موقف وزارة العدل الافغانية وسط كابول كما اعلن مسؤولون محليون لوكالة فرانس برس.

وقال الناطق باسم شرطة كابول عباد الله كريمي لوكالة فرانس برس ان "الانتحاري استخدم سيارة مفخخة داخل موقف وزارة العدل، يمكننا تاكيد مقتل اربعة اشخاص على الاقل واصابة 24" آخرين بجروح، بدون احتساب الانتحاري في عداد الضحايا.

وكان مسؤول افغاني اخر اشار في وقت سابق الى سقوط خمسة قتلى بينهم الانتحاري على الارجح.

ووقع الهجوم في وقت كان يغادر فيه العديد من موظفي وزارة العدل مكاتبهم.

وفي مكان الاعتداء لحقت اضرار بسيارات وحافلات فيما انتشر حطام متفحم على الارض كما افاد مصور لوكالة فرانس برس.

واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. واكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ان "المدعين العامين والقضاة وموظفي وزارة العدل والسلطات المختصة" مستهدفين بسبب المعاملة السيئة التي يتعرض لها السجناء من حركة طالبان بحسب قوله.

واضاف المتحدث "ان عددا كبيرا من السجناء تعرض لعمليات تعذيب وقتلوا في ظروف لم تتوضح ملابساتها"، قبل ان يخلص الى القول "ان الامارة الاسلامية قررت الانتقام لمواطنيها المضطهدين والابرياء".

واستهدف هجومان اخران مؤخرا المؤسسة القضائية. ففي مطلع ايار/مايو قتل اربعة اشخاص على الاقل في هجومين منفصلين على حافلات تنقل موظفين من النيابة العامة في افغانستان.

لكن هذا الهجوم الدامي الجديد هو الثالث في خلال اسبوع في العاصمة الافغانية.

وياتي بعد هجوم انتحاري الاحد قرب مطار كابول اوقع ثلاثة قتلى، هم بريطاني يعمل لدى بعثة الشرطة الاوروبية في افغانستان وشابان افغانيان.

ومساء الاربعاء الماضي اوقع هجوم ليلي لطالبان على مقر ضيافة في كابول 14 قتيلا معظمهم اجانب قدموا لحضور حفلة للموسيقى الافغانية.

وتندرج هذه الهجمات في اطار المعارك شبه اليومية بين القوات الحكومية والمتمردين الاسلاميين الذين اطلقوا "هجوم الربيع" في نهاية نيسان/ابريل.

وهذا الهجوم اطلق للمرة الاولى بدون وجود القوات الدولية التي انهت عمليتها القتالية بعد 13 عاما من نزاع بدأ بعد الاطاحة بنظام طالبان في 2001.

ومنذ رحيل معظم القوات القتالية التابعة للحلف الاطلسي في كانون الاول/ديسمبر باتت قوات الامن الافغانية وحيدة في مواجهة المتمردين من طالبان. وقد بقيت قوة قوامها حوالى 12500 عنصر تحت راية الحلف الاطلسي للقيام بتدريب الجيش المحلي حتى العام 2016.

 

×