ثمانية قتلى في هجوم انتحاري شمال شرق نيجيريا

ثمانية قتلى في هجوم انتحاري شمال شرق نيجيريا

قتل ثمانية اشخاص الثلاثاء في عملية انتحارية امام سوق لبيع المواشي في ولاية اداماوا شمال شرق نيجيريا التي تشهد زيادة في العمليات المعزولة التي يشنها اسلاميو بوكو حرام الذين اضعفوا جراء عملية كبيرة للجيوش الاقليمية.

وفي غاركيدا في ولاية اداماوا وقع الانفجار عند الساعة 13,15 (12,15 تغ) كما قال لوكالة فرانس برس جيري كوندوسي احد اعضاء مجلس الولاية وعبدالله موسى احد سكان هذه القرية.

وقال كوندوسي ان "تسعة اشخاص قتلوا (بمن فيهم الانتحاري) خلال الهجوم ونقل 14 آخرون الى المستشفى"، موضحا ان منفذي الهجوم "متمردون من بوكو حرام".

وتبعد غاركيدا حوالى 165 كلم شمال يولا عاصمة ولاية اداماوا بالقرب من حدود ولاية بورنو المجاورة المعقل التاريخي لجماعة بوكو حرام.

من جهته اكد موسى انه توجه الى الموقع بعدما سمع دوي "انفجار هائل". واضاف "ادركت ان هجوما وقع امام سوق الماشية تماما. هناك عدد كبير من الجرحى وعلى الاقل تسعة قتلى بينهم الانتحاري".

واوقع التمرد الاسلامي وقمع قوات الامن له اكثر من 15 الف قتيل في نيجيريا خصوصا في شمال شرق البلاد منذ 2009.

وسمحت عملية مشتركة للجيش النيجيري وجيوش تشاد والكاميرون والنيجر، باستعادة مناطق واسعة سيطرت عليها جماعة بوكو حرام في الاشهر الماضية.

لكن بحسب خبراء فان الاعتداءات في الاسواق او محطات الحافلات المكتظة التي تحتاج الى وسائل لوجستية محدودة، قد تتكثف في حين ان الجماعة اضعفت لجهة  العديد والعتاد.

والسبت الماضي فجرت فتاة نفسها في محطة حافلات في داماتورو في ولاية يوبي (شمال شرق) ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل.

وغالبا ما تستخدم بوكو حرام التي خطفت عددا من النساء والاطفال، الفتيات لتنفيذ عمليات انتحارية.

والسبت قتل عشرات الاسلاميين ثلاثة اشخاص وخطفوا سبع نساء في بلدة مداغالي في شرق ولاية اداماوا التي تعتبر آمنة منذ استعادها الجيش من بوكو حرام في اذار/مارس.

وبما ان الاتصالات كانت صعبة مع هذه المنطقة النائية، لم تعرف اي معلومات عن هجوم مداغالي الا بعد بضعة ايام.

وقال رئيس مداغالي ماينا اولارامو الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان "المتمردين هاجموا قرية سابون غاري هيمبولا عند قرابة الساعة 22,30 (21,30 تغ) وقتلوا ثلاثة اشخاص وخطفوا سبع نساء".

واضاف انه تم سرقة اغذية من مخازن واصيب 13 شخصا بجروح.

وكانت جماعة بوكو حرام استعادت مداغالي في اب/اغسطس 2014 ما دفع بالاف السكان الى الفرار.

وبعد تحرير الجيش للمدينة قبل شهرين بدأ النازحون بالعودة الى ديارهم. لكن بحسب اولارامو، فان الذين عادوا فروا مجددا بسبب اعمال العنف الاخيرة.

وحاولت بوكو حرام مهاجمة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو المجاورة مطلع الاسبوع الماضي لكن الجيش النيجيري تصدى لها ودارت معارك طاحنة.

وخلال زيارة لابوجا الاسبوع الماضي رأى الرئيس التشادي ادريس ديبي ان "بوكو حرام اضعفت لكن لم يتم القضاء عليها" ودعا الى تنسيق افضل على الارض بين الجيش النيجيري والدول المجاورة.

وجعل الرئيس الجديد محمد بخاري الذي سيتم تنصيبه الاسبوع المقبل، من مكافحة بوكو حرام احدى اولويات ولايته.

 

×