الملكة اليزابيث تنقل بعض مسؤولياتها للأمير تشارلز

العموم البريطاني ينتخب رئيسه في أولى جلساته

يدخل النواب البريطانيون الجدد، الاثنين، البرلمان للمرة الأولى، بعد فوز حزب المحافظين، وعلى رأسه رئيس الحكومة ديفيد كاميرون، في الانتخابات التشريعية في 7 مايو، في جلسة ستخصص لانتخاب رئيس المجلس.

يحضر نواب مجلس العموم البريطاني الـ650، باستثناء نواب حزب شين فين الايرلندي الأربعة المقاطعين، عند الساعة 13,30 تغ، إلى قصر وستمنستر الفخم، على ضفاف نهر التايمز، في وسط العاصمة لندن.

ومن القادمين الجدد إلى مجلس العموم محافظ لندن بوريس جونسون، الذي يشكل انتخابه خطوة قد تتيح له الترشح لرئاسة حزب المحافظين.

وتهيمن انتخابات رئيس مجلس العموم على أولى الجلسات، ويترأسه حاليا عميد النواب العمالي جيرار كوفمان، الذي سيطلب من النواب الإدلاء بأصواتهم فيما يتعلق بإعادة تكليف جون بيركو.

وفي حال عدم حدوث أي أمر مفاجئ، سيستعيد بيركو مهامه برغم الانتقادات التي يواجهها.

وبحسب التقاليد فإن رئيس المجلس من المفترض أن يكون حياديا، أي لا يشارك في التصويت، ويترك حزبه قبل تسلمه مهامه.

وبعد انتخاب رئيس المجلس تنطلق عملية أداء النواب للقسم الدستوري، ويستمر ذلك الأسبوع بكامله.

أما القضايا المهمة فتبدأ في 27 مايو، إذ يستمع النواب في هذا اليوم لبرنامج رئيس الحكومة كاميرون، الذي ستقرأه الملكة إليزابيث، في إطار الخطاب التقليدي للملكة.

ويفصل الخطاب البرنامج التشريعي للحكومة للسنوات الخمس المقبلة.

ومن بعدها يبدأ النواب بدراسة ميزانية استثنائية سيعلن عنها وزير المالية جورج أوزبورن في بداية يوليو.

ويريد أوزبورن اقتطاع 12 مليار جنيه (16,5 مليار يورو) سنويا من مصاريف الخدمات الاجتماعية لإنهاء العجز في الميزانية قبل العام 2020.