مروحية تابعة لقوات خفر السواحل اليابانية خلال مناورات عسكرية مشتركة مع الفيليبين قبالة سواحل مانيلا في 6 مايو 2015

مناورات بحرية تاريخية بين اليابان والفيليبين في مواجهة الصين

اجرت سفن حربية يابانية وفيليبينية الثلاثاء مناورات مشتركة في جنوب بحر الصين، هي الاولى من نوعها بين الارخبيلين المستنفرين لمواجهة الطموحات العسكرية الصينية.

وتجرى هذه المناورات البحرية التي من المقرر ان تستمر يوما واحدا، وتكرس التحالف بين البلدين العدوين في الحرب العالمية الثانية، على بعد اقل من 300 كلم عن شعاب مرجانية تسيطر عيها الصين لكن الفيليبين تطالب بها.

وتهدف هذه المناورات كما اعلن رسميا الى تعزيز العمل التنسيقي بين بحريتي البلدين، لكن خبراء يقولون انها تشكل اشارة قوية موجهة الى الصين.

واعتبر مايكل تاسيك الاستاذ في جامعة ستيفن اف. اوستن في تكساس (الولايات المتحدة)، ان هذه المناورات "تؤكد ان جيران الصين في منطقة المحيط الهادىء بدأوا بالتحالف ضدها".

وكتب في بريد الكتروني لوكالة فرانس برس، ان "اليابان والفيليبين وفيتنام وبلدانا اخرى حتى الهند، مهددة بسلوك الصين".

ويعتبر جنوب بحر الصين تقاطع طرق بحرية حيوية للتجارة العالمية، وتختزن اعماقه احتياطات هائلة من المحروقات.

وتطالب فيتنام وماليزيا والفيليبين وسلطنة بروناي بالسيادة على الاجزاء الاستراتيجية لهذا البحر، لكن بكين تطالب بالسيادة على كامل هذه الاجزاء تقريبا وتستعرض قوتها، مما يفجر الهواجس في المنطقة وفي سواها.

وتستند بكين لاعلان سيادتها على كامل الاجزاء، الى خرائط تعود الى الاربعينات.

وفي تقرير اخير حول القوة العسكرية الصينية، اتهمت وزارة الدفاع الاميركية الصين بزيادة حضورها بكثافة في جزر سبراتليس جنوب بحر الصين، وببناء جزر صناعية بوتيرة غير مسبوقة.

وتعتبر وزارة الدفاع الاميركية ان هذه الاعمال اتاحت للصين ان تزيد 400 مرة المساحات التي تملكها، وانها امنت منذ كانون الثاني/يناير 2015  ثلاثة ارباع ال 800 هكتار التي حصلت عليها بكين بهذه الطريقة.

وردت وزارة الدفاع الصينية متهمة واشنطن "بتشويه الوقائع".

اما الصين واليابان فتتنازعان السيادة على جزر غير مأهولة في شمال بحر الصين تسميها اليابان سنكاكو والصين دياويو.