قوات امن افغانية في نورغال بولاية كونار

الافراج عن 19 من اصل 31 كانوا مخطوفين في افغانستان

افرج الاثنين عن 19 شيعيا من اصل 31 من اقلية الهزارة كانوا خطفوا في شباط/فبراير جنوب افغانستان فيما تحدث مسؤولون محليون عن صفقة تبادل شملت عشرات الجهاديين الاوزبك في السجون الحكومية، وسارع الرئيس اشرف غني الى نفي هذه المعلومات.

وقال الرئيس الافغاني خلال مؤتمر صحافي مساء الاثنين "اننا مسرورون وفخورون ان يكون 19 من مواطنينا الذين احتجزوا رهائن باتوا اليوم في عهدة الحكومة".

واكد انه "لم تدفع اي فدية (...) ولم تحصل اي عملية تبادل سجناء".

ولم تتبن اي جهة عملية الخطف، لا حركة طالبان ولا اي مجموعة متمردة اخرى. لكن العديد من المسؤولين المحليين قالوا انه عمل قام به تنظيم "الدولة الاسلامية" لكن دون تاكيد ذلك من مصادر مستقلة.

وتستهدف هجمات باستمرار اقلية الهزارة الشيعية التي تغلب على افرادها ملامح آسيوية ما يسمح للمتطرفين برصدهم بسهولة اكبر.

والهزارة هم ثالث اكبر اتنية في افغانستان.

وعملية خطف هؤلاء الافراد اثارت صدمة كبرى لدى الهزارة لانها اعادت الى الاذهان حقبة حكم حركة طالبان من 1996 وحتى 2001 حين كانت الاقليات تتعرض للاضطهاد.

وقال اسد الله ككار عضو المجلس المحلي في ولاية زابل (جنوب) ان 19 شيعيا افرج عنهم صباح الاثنين وان 12 اخرين يمكن ان يتم الافراج عنهم "اليوم او غدا".

واكد حاكم المنطقة ظافر شريف عملية الافراج لوكالة فرانس برس دون مزيد من التفاصيل.

واشار ككار الى احتمال حصول صفقة تبادل سجناء بين السلطات والخاطفين.

واضاف ان الرهائن قد يكون افرج عنهم مقابل اطلاق سراح مقاتلين اسلاميين اوزبكيين اوقفوا في افغانستان اثناء فرارهم من المناطق القبلية الباكستانية التي تعتبر ملاذا للجهاديين في المنطقة، في معلومات سرعان ما تداولتها وسائل اعلام افغانية.

واكد حسن رضا يوسفي عضو مجلس اقليم جاغوري في ولاية غزنة ان افراد الهزارة تم تبادلهم مع سجناء بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.

ورفضت مصادر امنية افغانية الاثنين تاكيد حصول صفقة تبادل.

وقال محمد علي احمدي مساعد حاكم ولاية غزنة لوكالة فرانس برس "ان مسؤولين كبارا طلبوا منا عدم التحدث عن هذا الامر".

خطف ال31 شيعيا الهزارة في 23 شباط/فبراير من قبل مسلحين في منطقة شاهجوي بولاية زابل بينما كانوا على متن حافلة.

وتتكرر مثل هذه الهجمات بشكل اكبر في باكستان المجاورة. وفي العام 2013 قتل حوالى 200 من الشيعة الهزارة في اعتداءين في كويتا عاصمة اقليم بلوشستان الباكستاني (جنوب غرب) قرب الحدود مع افغانستان.

وفي الجانب الحكومي احيطت الاتصالات للافراج عن هؤلاء الرهائن بالسرية. وفي نيسان/ابريل قال الرئيس الافغاني ان حكومته انفقت ستة ملايين دولار في عمليات عسكرية للافراج عنهم.

 

×