صورة عبر الاقمار الاطناعية تظهر حركة زوارق خلال جرف الرمال من جزر متنازع عليها في بحر الصين في 17 مارس 2015

تصاعد الهيمنة الصينية على جزر متنازع عليها

اعتبر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الجمعة ان الصين سرعت جهودها في شكل واضح لزيادة هيمنتها على جزر متنازع عليها في بحر الصين عبر بناء جزر اصطناعية بوتيرة غير مسبوقة.

وقال هذا المسؤول انه بفضل هذه الاعمال "زادت (الصين) المساحات التي تسيطر عليها بمعدل نحو 400 ضعف"، موضحا ان بكين ربحت 800 هكتار منذ كانون الثاني/يناير 2014.

ومع تذكيره بان واشنطن تتبنى موقفا محايدا من الخلافات حول جزر سبراتليز في بحر الصين الجنوبي، اكد ان "سرعة وحجم" الجهود الصينية للسيطرة على البحر "يتجاوزان الى حد بعيد" جهود الدول الاخرى.

واصدر البنتاغون الجمعة تقريره السنوي عن القوات العسكرية الصينية والذي تطرق في جزء منه الى التحركات الصينية في الارخبيل.

وعدد التقرير اربع مناطق بحرية انتقلت فيها بكين من مرحلة الردم الى "بناء البنى التحتية"، وهي عملية يمكن ان تشمل موانىء وانظمة اتصال ومراقبة و"مدرجا واحدا على الاقل" للطائرات.

وفي بداية نيسان/ابريل، نشر مركز ابحاث اميركي صورا تظهر عمليات توسيع كبيرة لجزيرة صغيرة تعرف باسم ميشيف، حيث قامت سفن صينية باعمال ردم وتحسين موانىء اصطناعية.

ويرى العديد من الخبراء ان بكين تسعى بذلك الى تعزيز موقفها المطالب بالسيادة على جزر هذا الارخبيل.

لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ اكدت ان "اعمالا كهذه تندرج تماما في اطار السيادة الصينية وهي شرعية ومنطقية وقانونية".

 

×