جنود ماليون في كيدال في 2013

مقتل جندي وعشرة متمردين في معارك في وسط مالي

قتل جندي وعشرة متمردين في معارك دارت الثلاثاء في تينينكو بمنطقة موبتي في وسط مالي، بحسب ما اعلنت الحكومة في حين لم يعلن المتمردون اي حصيلة من جانبهم مكتفين بتأكيد انتهاء المعارك عصرا.

وفي حين تعذر التحقق من الحصيلة الحكومية من مصدر مستقل، اكتفى مسؤول في تنسيقية حركات ازواد (ائتلاف حركات متمردة يطغى عليه الطوارق) بالقول لوكالة فرانس برس ان المعارك انتهت عصر الثلاثاء وان المتمردين "الحقوا بالعدو خسائر".

وجرت هذه المعارك بعد يومين من المناشدة التي اطلقتها بعثة الامم المتحدة في مالي لاطراف النزاع جميعا لوقف العمليات الحربية واخلاء كل المواقع التي احتلوها اخيرا.

من جهته قلل وزير المصالحة الوطنية لدولة مالي محمد الذهبي من شأن هذه المعارك، مؤكدا خلال زيارة للجزائر الثلاثاء ان "خرق" وقف اطلاق النار الحاصل لن يكون له اثر على اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين الطوارق في الشمال والذي ينتطر ان يتم توقيعه النهائي في باماكو يوم 15 ايار/مايو.

وطالب مجلس الامن الدولي الجمعة ب"وقف فوري للمعارك" بين الجيش والمتمردين الطوارق في وسط مالي، متوعدا بفرض عقوبات على من يقفون وراء الاضطرابات.

وتحادث الذهبي مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي قادت بلاده الوساطة الدولية التي اسفرت عن التوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق سلام ومصالحة من قبل ثلاث من المجموعات المتمردة بينما رفضت اخرى التوقيع.

واكد الوزير المالي ان "اي مسار سلام يواجه عقبات ولذلك نحاول ان نقلل منها بحيث يتمكن دعاة السلام الذين يمثلون الاغلبية من تغليب لغة العقل"، داعيا "الجميع الى الحضور يوم 15 ايار/مايو وان يتم وقف اطلاق النار على كامل تراب مالي".

واضاف انه تلقى "رسائل" من تنسيقية حركات ازواد التي تضم الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الاعلى لوحدة ازواد وحركة ازواد العربية المنشقة، تجعله "يتفاءل" بحضورها حفل التوقيع.

واعلنت هذه الحركات انها وافقت على توقيع الاتفاق، بعد شهرين من توقيع الحكومة بالاحرف الاولى على اتفاق الجزائر مع حركة ازواد العربية وتنسيقية شعب ازواد وتنسيقية الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة.