لافتة منددة بمنظمة ايتا على الارض خلال تظاهرة في مدريد

كوبا واسبانيا تناقشان مسألة ناشطي منظمة ايتا الانفصالية اللاجئين في الجزيرة

تجري كوبا واسبانيا مناقشات من اجل التوصل الى حل لنزاع مستمر منذ فترة طويلة حول اثنين من الناشطين المفترضين لمنظمة ايتا الباسكية الانفصالية لاجئين الى الجزيرة، كما اعلن مسؤول اميركي الاربعاء.

ويأتي هذا الاعلان غداة قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما سحب كوبا من لائحة الدول التي تدعم الارهاب، في سياق الانفراج الذي بدأ بين البلدين في كانون الاول/ديسمبر.

والجزيرة الشيوعية مدرجة في "اللائحة السوداء" الاميركية منذ 1982 لاستضافتها ناشطين من منظمة ايتا ودعمها لحركات مسلحة في اميركا الجنوبية، كحركة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك).

ولدى الكونغرس الاميركي الان 44 يوما لمعارضة قرار الرئيس الاميركي. واذا عارض الكونغرس سحب كوبا من اللائحة السوداء، يستطيع اوباما استخدام حق النقض.

وبشطبها جارها الصغير من هذه اللائحة، ستتيح واشنطن لكوبا المطالبة بالحصول على تمويل من منظمات دولية وفتح سفارة في الولايات المتحدة والوصول الى النظام المصرفي الاميركي.

واعلن جيفري راثك المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان "الحكومة الكوبية تعهدت رسميا وخطيا لدى الولايات المتحدة بعدم دعم اي عمل ارهابي دولي". واضاف ان "بعض اعضاء منظمة ايتا موجودون في كوبا".

وقال المتحدث ان "الحكومة الكوبية اكدت لنا انها لن تسمح ابدا لاعضاء منظمة ايتا الذين يعيشون في كوبا باستخدام الاراضي الكوبية للتحريض على انشطة ضد اسبانيا او اي بلد آخر".

وكشف ايضا ان "كوبا واسبانيا اتفقتا على البدء بعملية ثنائية من اجل حل" خلاف مع مدريد التي تطالب بتسليم العضوين في منظمة ايتا.

واوضح المتحدث "الامور جارية. وابلغت الحكومة الاسبانية الحكومة الاميركية ان العملية تبدو لها مرضية".

وبعد ان تعيد هافانا وواشنطن العلاقات الدبلوماسية، تعهدت كوبا ببدء مفاوضات مع الولايات المتحدة حول مصير عدد من الفارين الاميركيين الذين يعيشون في الجزيرة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية بأن "تسليم كوبا فارين من وجه العدالة الاميركية امر ينطوي على اهمية بالغة منذ فترة طويلة للولايات المتحدة".

وتسعى الولايات المتحدة الى تسلم جوان شسيمار العضوة السابقة في الفهود السود المتهمة بقتل شرطي في نيوجيرزي في 1973. وقد هربت الى كوبا في 1984.