تظاهرة احتجاج ضد مقتل بيركين ايلفان في انقرة في مارس 2014

مسلحون يحتجزون مدعيا رهينة في اسطنبول

احتجز مسلحون الثلاثاء في محكمة باسطنبول مدعيا مكلفا بتحقيق فتح بعد وفاة شاب اصيب برصاص الشرطة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة في 2013، رهينة كما افادت وسائل الاعلام.

وسمع اطلاق نار خلال عملية احتجاز الرهائن الجارية في قاعة قصر العدل في كاجليان كما اوضحت وسائل اعلام ونسبت الهجوم الى مجموعة يسارية تركية متشددة.

ونسبت الصحف التركية العملية الى المجموعة الماركسية السرية الحزب/الجبهة الثورية لتحرير الشعب المعروفة بتنفيذها عدة هجمات في تركيا في تسعينات القرن الماضي.

ونشرت صورة لم يعرف مصدرها على شبكة تويتر للمدعي محمد سليم كيراز جالسا في كرسي ومسدس موجه الى صدغه من قبل رجل لا يظهر وجهه، بينما يعرض رجل آخر هوية المدعي.

وقالت وسائل الاعلام ان عددا كبيرا من رجال الشرطة نشر حول المحكمة.

 ونقلت وسائل الاعلام عن اعلان نشر على موقع الكتروني قريب من هذه المنظمة ان المجموعة هددت بقتل المدعي بحلول الساعة 12,35 بتوقيت غرينتش ما لم يقدم الشرطيون الذين قتلوا الرجل "اعترافا علنيا".

وكان المدعي كلف التحقيق في ملابسات موت بيركين ايلفان في 11 آذار/مارس 2014 بعدما بقي في غيبوبة 269 يوما على اثر تعرضه لقنبلة مسيلة للدموع القتها الشرطة في اسطنبول خلال تظاهرات 2014.

 

×