البابا فرنسيس بين حشد من المؤمنين في الفاتيكان في 6 مارس 2015

شعبية البابا فرنسيس تزداد في الولايات المتحدة

تزداد شعبية البابا فرنسيس في الولايات المتحدة التي من المقرر أن يزورها في أيلول/سبتمبر، في أوساط الكاثوليك وغيرهم، على ما جاء في نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز "بيو".

وكانت شعبية البابا فرنسيس كبيرة بعيد انتخابه قبل سنتين وهو بات اليوم يلقى استحسان 9 كاثوليك من كل عشرة،  بحسب مركز "بيو" للأبحاث. وكانت هذه النسبة 84 % بعيد انتخابه في آذار/مارس 2013.

وتوازي شعبيته الآن تلك التي كان يتمتع بها البابا يوحنا بولس الثاني في الثمانينيات والتسعينيات.

وتزداد شعبية الحبر الأعظم في صفوف كل الأميركيين من كاثوليك وغير الكاثوليك، فهو يلقى استحسان 7 أميركيين من كل 10، أي أكثر بثلاث عشرة نقطة من المعدل المسجل بعيد انتخابه.

ويبقى عدد الذين لا ينطرون اليه بعين الرضى ثابتا عند 15 %.

وفي التفاصيل، يلقى البابا استحسان 6 بروتستانت من كل 10 وثلثي هؤلاء الذين يقولون إن لا مذهب دينيا لهم.

وهو يلقى تقديرا أكبر بقليل في أوساط الأميركيين الذين تخطوا الخمسين من العمر بالمقارنة مع الأصغر سنا.

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس الولايات المتحدة بين 22 و 27 أيلول/سبتمبر بمناسبة اللقاء العالمي للعائلات في فيلاديلفيا (ولاية بنسيلفانيا، شرق الولايات المتحدة). وهو سيقصد في إطار زيارته هذه مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ومن المزمع أن يجتمع البابا بالرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن. وهو سيلقي أيضا خطابا أمام مجلسي الكونغرس، في خطوة هي الأولى من نوعها لحبر أعظم في الولايات المتحدة.

وقد أجري هذا الاستطلاع بين 18 و 22 شباط/فبراير وشمل 1504 بالغين.