تركيا تعتبر حزب العمال الكردستاني تنظيما ارهابيا

بعد التنازلات.. الأكراد يطالبون تركيا بالمثل

وصف المقاتلون الأكراد في تركيا الأحد دعوة زعيمهم المسجون عبد الله أوجلان إلى إلقاء السلاح بأنها "تاريخية" وقالوا إن على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.

وكان أوجلان الذي لا يزال يحظى ببعض النفوذ على حزب العمال الكردستاني قد دعا من سجنه أتباعه السبت للاجتماع في الربيع والاتفاق على إلقاء سلاحهم.

ولاقت دعوة أوجلان ترحيبا من الجانبين ووصفت بأنها خطوة مهمة في إطار جهود تركيا الرامية إلى التفاوض بشأن إنهاء حركة تمرد بدأت قبل 30 عاما وراح ضحيتها 40 ألف شخص معظمهم أكراد.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيان "يمثل بيان حسن النوايا كهذا أساسا مهما للغاية وفرصة لتطبيق الديمقراطية في الدولة والحكومة وحل المسألة الكردية ومشاكل تركيا الأساسية.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيانه "إن استغلال زعيمنا لهذا الإعلان التاريخي عن حسن النوايا كدعاية انتخابية سيكون مثالا على الظلم الشديد وانعدام المسؤولية عن شعبنا".

وقال المتمردون إنهم يريدون الحديث مباشرة مع أوجلان لضمان تقدم عملية السلام. وفي الوقت الحالي يتنقل نواب عن الحزب الشعبي الديمقراطي بين الجزيرة التي يسجن فيها أوجلان ومنطقة جبال قنديل في شمال العراق حيث تتمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.

ووصف الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه بيان أوجلان بأنه "خطوة إيجابية للأمام".

وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984 في سبيل إقامة وطن مستقل في منطقة جنوب شرق تركيا حيث توجد أغلبية كردية لكنه حد من مطالبه منذ ذلك الحين واكتفى بطلب حقوق سياسية وثقافية أكبر لأكراد تركيا الذين يقدر عددهم بنحو 15 مليون شخص.

 

×