صورة ارشيف بتاريخ 7 اغسطس 1998 للدمار الذي لحق بالسفارة الاميركية

ادانة رجل اعمال سعودي في الاعتداء على سفارتين اميركيتين في افريقيا

دانت هيئة محلفين في نيويورك الخميس رجل الاعمال السعودي خالد الفواز، الذي قدم باعتباره شريكا لاسامة بن لادن لنحو عشر سنوات، بتهمة المشاركة في اعتداءين استهدفا سفارتين اميركيتين في افريقيا في 1998 واوقعا 224 قتيلا.

والفواز (52 عاما) الذي بدات محاكمته في 20 كانون الثاني/يناير بمانهاتن، يواجه عقوبة السجن المؤبد. وسيصدر الحكم بحقه في 21 ايار/مايو.

واشاد المدعي العام في مانهاتن بريت بهارارا بقرار هيئة المحلفين الذي صدر بعد يومين ونصف من المداولات.

وقال في بيان ان خالد الفواز المتهم خصوصا بالتآمر لقتل اميركيين والتآمر لتدمير ممتلكات اميركية، "كان احد اول مساعدي اسامة بن لادن المخلصين، اولا كقائد معسكر تدريب في افغانستان ثم كرئيس خلية القاعدة في كينيا واخيرا كمستشار اتصال لبن لادن في لندن".

واضاف البيان انه قبل الاعتداءات "في عهد ما قبل الانترنت، كان يسهل مقابلات بن لادن في افغانستان مع وسائل الاعلام الغربية، ونشر فتواه الصادرة في 1998 والتي دعا فيها الى قتل الاميركيين في اي مكان من العالم. وتلى هذه الفتوى الاعتداءان على سفارتي كينيا وتنزانيا".

وفي بداية المحاكمة وصفه محامي الدفاع بوبي سترينهيم على العكس "كرجل هادىء وصافي الذهن ومتدين" كرس حياته لمحاربة الفساد في بلده الاصلي. ونفى اي تواطؤ مع القاعدة واكد ان موكله لم يتبنى ابدا وجهات النظر المتطرفة لبن لادن حتى وان كان يعرفه شخصيا".

واشاد المدعي العام الخميس بكون المتهمين العشرة في اعتداءي السفارتين حوكموا جميعهم امام القضاء بمانهاتن.

 واوقع الاعتداءان على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا 224 قتيلا وخمسة آلاف جريح في السابع من آب/اغسطس  1998.

واوقف الفواز في الشهر الذي تلى الاعتداءين في لندن ووجه اليه الاتهام في الولايات المتحدة. وكافح لسنوات لتفادي ترحيله الى الولايات المتحدة، لكن الترحيل تم في تشرين الاول/اكتوبر 2012.

 

×