ائلة أوكرانية نازحة في منطقة روستوف الروسية

قادة روسيا وفرنسا واوكرانيا والمانيا ينددون بانتهاك وقف اطلاق النار شرق اوكرانيا

ندد قادة روسيا واوكرانيا وفرنسا والمانيا الخميس بانتهاك وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا في محادثات هاتفية بينهم كما اعلنت الرئاسة الفرنسية الخميس.

وشدد الرئيس الاوكراني بترو بوروشينكو على المعارك في مدينة ديبالتسيف الاستراتيجية التي انسحبت منها القوات الاوكرانية الاربعاء، وطالب "بضمانات واضحة" في حال تجدد "انتهاك الاتفاقات" من طرف المتمردين، بحسب بيان لمكتبه.

كما اكد ان سحب الاسلحة الثقيلة من الجبهة المنصوص عليه في اتفاقات مينسك 2 المبرمة الاسبوع الفائت لن يكون فعالا قبل تطبيق وقف "تام" لاطلاق النار.

ودعا الى الافراج عن جميع الاسرى "بمن فيهم الذين اسروا في ديبالتسيف" بحسب البيان.

اما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد "التزم الضغط على الانفصاليين" للقيام بتبادل للاسرى بين كييف والمتمردين، بحسب بيان للمستشارية الالمانية بعد الاتصال الهاتفي.

واكد الكرملين ان المسؤولين الاربعة "شددوا على ضرورة ضمان قابلية اتفاق وقف اطلاق النار للاستمرار" وكذلك "على ارادتهم دعم عمل بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا".

كما ناقشوا تبعات سيطرة الانفصاليين على ديبالتسيف وتطبيق اتفاقات مينسك في الاجتماع الهاتفي بحسب بيان للرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة انه "على ممثلي منظمة الامن والتعاون في اوروبا الاجتماع ميدانيا مع الاطراف من اجل تطبيق سريع" للاجراءات الواردة في اتفاقيات مينسك في 12 شباط/فبراير. واضافت ان وزراء الخارجية في الدول الاربع "سيتحادثون" الخميس "من اجل تحديد اليات جهاز المراقبة" الوارد في الاتفاق.

وافاد مصدر دبلوماسي فرنسي ان "اجتماعا قد ينعقد، ربما في باريس، في الايام المقبلة" من اجل "تجنب ان تؤدي التجاوزات الى افشال اتفاق" مينسك. واضاف ان "الاسابيع المقبلة ستكون حرجة".

والاربعاء، اعلن بوروشنكو ان بلاده ستطلب ارسال بعثة شرطة من الاتحاد الاوروبي بتفويض من الامم المتحدة للحفظ السلام في منطقة المعارك في شرق اوكرانيا الموالي لروسيا.

والمنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا اصبحت تمتد دون اي انقطاع جغرافي بين معقلي الانفصاليين لوغانسك ودونيتسك.

 

×