مظاهرات مناهضة لحركة بيجيدا في المانيا

حركة "بيجيدا" المعادية للإسلام في السويد تواجه مسيرة مضادة أكبر عددا

نظم الفرع السويدي لحركة "بيجيدا" الألمانية المعادية للإسلام أول مظاهرة له مساء الاثنين في الدولة الاسكندنافية، إلا أن مظاهرة مناهضة للحركة جذبت عددا أكبر بكثير من المتظاهرين.

وجذبت مسيرة بيجيدا في مدينة مالمو بجنوب البلاد حوالي 100 شخص بينما قدرت الشرطة أن المظاهرة المعارضة جذبت حوالي 4 آلاف متظاهر.

وقال صحفيون في مكان الحدث أنه كان من المستحيل سماع ما كان يقوله متحدثان من حركة بيجيدا في المظاهرة على الرغم من استخدامهما لمكبرات الصوت.

وأقامت الشرطة الأسوار حول المتحدثين في مظاهرة بيجيدا وأنصارها. وتم إلقاء عدد قليل من الألعاب النارية والبيض على المتظاهرين دون أن تسفر عن أي أضرار.

وهتف المتظاهرون المعارضون لوجود حركة بيجيدا شعارات مثل "لا لوجود العنصريين في شوارعنا "، وكانوا يلوحون بالأعلام واللافتات، وصيحات الاستهجان.

وأقامت كنيسة القديس بطرس المجاورة ، وهي جزء من الكنيسة اللوثرية في السويد، قداسا تضامنا مع المسلمين في السويد. ودقت الكنيسة أجراسها قبيل بدء القداس.

وجاءت هذه التطورات في السويد بعد احتجاجات نظمتها حركة بيجيدا بصورة أسبوعية في مدينة درسدن بشرق ألمانيا منذ تشرين أول'أكتوبر الماضي.

وخرجت احتجاجات مشابهة خلال الأسابيع الماضية في مدن أخرى بألمانيا والنمسا والدنمارك والنرويج، إلا أن المشاركة فيها قد تراجعت على نحو ملحوظ. فمثلا في العاصمة النرويجية أوسلو شارك نحو مئتي شخص في التجمع الأول الذي تم تنظيمه قبل شهر، مقابل من 30-40 مشاركا في آخر المسيرات.

 

×