عناصر الامن في الموقع الذي قتل فيه شرطي كان يرافق فريقا للتلقيح ضد شلل الاطفال قرب كويتا

مقتل شرطي يرافق فريقا للتلقيح ضد شلل الاطفال في باكستان

قتل مسلحون الاربعاء شرطيا كان يرافق فريقا للتلقيح ضد شلل الاطفال في جنوب غرب باكستان، اول بؤرة عالمية لهذا المرض المعدي، كما اعلن مسؤولون.

فقد اطلق مهاجمان كانا على دراجة نارية النار على الشرطي في الحي الذي يتسلل اليه بكثافة عناصر طالبان من بشتون اباد في ضاحية كويتا، كبرى مدن اقليم بلوشستان،  كما قال لوكالة فرانس برس اعتزاز غورايا المسؤول الكبير في الشرطة المحلية.

وكان الشرطي خارجا من المسجد الذي صلى فيه خلال استراحة الغداء، ثم عاد لتأمين الحماية لفريق التلقيح المؤلف من اربعة اطباء، عندما تعرض لاطلاق النار، كما قال غورايا. واضاف "قضى متأثرا بجروحه في سيارة الاسعاف قبل وصوله الى المستشفى".

ويرفع هذا الهجوم الى 69 على الاقل عدد الاشخاص الذين يعملون على استئصال شلل الاطفال وقتلوا منذ نهاية 2012 في باكستان، حيث تعارض فصائل من طالبان وملالي محافظون التلقيح، معتبرين انه مؤامرة من الغرب لاصابة المسلمين بالعقم.

وشخص الاطباء اصابة اكثر من 300 طفل بشلل الاطفال في باكستان في 2014، اي حوالى 85% من الحالات التي احصيت في العالم خلال العام الماضي.