جانب من العاصمة الافغانية كابول

طالبان تتبنى الهجوم الذي قتل فيه ثلاثة اميركيين في افغانستان

تبنت حركة طالبان الجمعة الهجوم الذي قتل فيه ثلاثة مدنيين اميركيين وافغاني الخميس في مطار كابول ونفذه متمرد، بحسب الحركة.

واعلن مسؤول اميركي ان الاميركيين الثلاثة وهم مدنيون يعملون لدى وزارة الدفاع ويشاركون في برنامج تدريب لسلاح الجو الافغاني، قتلوا باطلاق نار خلال "هجوم من الداخل" وهو التعبير المستخدم للاشارة الى هجمات يشنها جنود افغان ضد القوات الاجنبية.

واوضح اللفتنانت جاستن هادلي المتحدث باسم "الدعم الثابت" وهو اسم المهمة الجديدة للحلف الاطلسي في افغانستان والتي بدات في الاول من كانون الثاني/يناير لتدريب القوات الافغانية على محاربة حركة طالبان "لقد قتل افغاني ايضا في الهجوم".

واكد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ان "عميلا لنا يعمل داخل مطار كابول فتح النار على المحتلين".

وغالبا ما يستهدف جنود افغان عناصر من القوات الحليفة في افغانستان وغربيين يعملون في البلاد.

وفي اب/اغسطس الماضي، قتل جندي افغاني الجنرال هارولد غرين خلال لقاء بين القوات الافغانية وقوات الحلف الاطلسي.

وتمكن المهاجم الذي قتل في تبادل اطلاق النار من اصابة 15 عسكريا اخرين بجروح.

واتخذت قوات الحلف الاطلسي اجراءات امنية خاصة لتفادي مثل هذه الهجمات من الداخل. وتم تكليف عناصر خلال الدوريات المشتركة بالمراقبة لتفادي هذه الهجمات.

وغادرت غالبية قوات الحلف الاطلسي افغانستان العام الماضي، لكن هناك قرابة 12 الف عنصر في البلاد من بينهم 10600 اميركي مكلفين مهام المساعدة والتدريب.

وياتي الهجوم على خلفية تصعيد في اعمال العنف في البلاد اذ يكثف المتمردون الهجمات منذ عدة اسابيع. والخميس ايضا قتل ثمانية اشخاص على الاقل في هجوم انتحاري خلال مراسم تشييع في شرق افغانستان.

ويخضع مطار كابول لحراسة مشددة مع تخصيص قسم منه للرحلات التجارية وقسم اخر لقوات الحلف الاطلسي.

وانفقت الولايات المتحدة اكثر من 62 مليار دولار على قوات الحلف الاطلسي منذ 2002، واسست  من الصفرجيشا من 350 الف عنصر.

 

×