جندي بلجيكي خلال دورية في بروكسل

بلجيكا توجه الاتهام لجزائري تسلمته من اليونان للاشتباه بصلته بخلية اسلامية

اعلنت النيابة العامة في بلجيكا الخميس توجيه تهمة المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية الى جزائري تسلمته من اليونان حيث اوقف بعد يومين من تفكيك خلية جهادية في بلجيكا في 17 كانون الثاني/يناير.

وصرحت النيابة في بيان ان "السلطات اليونانية رحلت يوم الاربعاء 28 كانون الثاني/يناير المدعو عمر د. المولود في 1982 والذي يحمل الجنسية الجزائرية، الى بلجيكا".

واوقف عمر في 17 كانون الثاني/يناير في وسط اثينا برفقة رجل اخر اطلق سراحه بعد ذلك.

وكان عمر د. الذي اوردت صحيفة "لادرنيار اور" البلجيكية ان اسمه عمر دعماش صرح للمحققين اليونانيين بانه "موافق" على ترحيله "لاثبات براءته"، بحسب مصدر قضائي في اثينا.

وتابع المصدر انه اتصل "ثلاث او اربع مرات" من اثينا بجهادي مفترض مسجون في بلجيكا.

ويشتبه بان عمر لعب دور وسيط بين "العقل المدبر المفترض" للخلية الجهادي البلجيكي عبد الحميد اباعود الذي انتقل الى اليونان بعد ان شارك في القتال في سوريا، وبين افراد الخلية الذين كانوا يعدون لقتل شرطيين في بلجيكا.

الا ان عبد الحميد اباعود المشتبه بانه وجه الامر من اليونان لا يزال مفقود الاثر.

وبعد اسبوعين على عملية الشرطة في بلجيكا والتي انتهت بمقتل اثنين يشتبه بانهما من الجهاديين في فيرفييه (شرق)، فان الاشخاص الثلاثة الذين اوقفوا في بلجيكا في 15 كانون الثاني/يناير واتهموا ب"الانتماء الى مجموعة ارهابية" لا يزالون قيد التوقيف الاحترازي  بينما اطلق سراح شخصين بشروط.

ووجه الاتهام الى مشتبه به اخر يدعى عبد المنعم حداد (21 عاما) واوقف في 21 كانون الثاني/يناير بعد ان سلم نفسه الى الشرطة في بروكسل.

واوقف شخصان فاران في فرنسا وطالبت بلجيكا بترحيلهم.