جدار برلين الذي كان يفصل بين المانيا الشرقية والمانيا الغربية

البرلمان الروسي يدرس قرارا يدين "ضم" المانيا الغربية لالمانيا الشرقية

طلب رئيس مجلس النواب الروسي سيرغي نارشكين الاربعاء دراسة امكانية اصدار قرار يدين "ضم" المانيا الغربية لالمانيا الشرقية.

ويراد من القرار ان يكون "اجراء يندرج في اطار المعاملة بالمثل" على رئيسة الجمعية البرلمانية للمجلس الاوروبي آن براسور التي وصفت استفتاء القرم بالانضمام الى الاتحاد الروسي العام الماضي اثر دخول القوات الروسية، بانه عملية "ضم".

وكلف رئيس مجلس النواب لجنة الشؤون الخارجية في الدوما ب"اعداد اعلان يدين ضم الجمهورية الديموقراطية الالمانية (الشرقية) من قبل الجمهورية الاتحادية الالمانية (الغربية) في 1989".

واضاف "انه بعكس ما حصل في القرم فانه لم ينظم اي استفتاء في المانيا الشرقية" في اشارة الى الاستفتاء الذي نظم في جمهورية القرم وايد فيه 97 بالمئة من المشاركين الانضمام الى روسيا، لكن الغربيين شككوا في شرعيته.

وتابع رئيس المجلس انه اذا كان الحاق القرم بروسيا يعتبر ضما فانه "بالامكان القول ان المانيا الشرقية تم ضمها من قبل المانيا الغربية" مشددا على ان روسيا "ترفض الكيل بمكيالين".

وانتقد آخر رئيس للاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف الذي امتدحه الغرب لانه سمح باسقاط جدار برلين وتوحيد المانيا سلميا، رئيس الدوما ودعاه الى "عدم تبسيط رؤية الماضي او الحكم على الماضي من خلال الوضع الحالي".

ونقلت عنه وكالة انترفاكس قوله "عن اي ضم نتحدث؟ الامران مختلفان".

واضاف "وعن اي استفتاء نتحدث في الوقت الذي تجمع فيه مئات آلاف الاشخاص في المانيا الشرقية والغربية وهم يهتفون +نحن شعب واحد+".

 

×