متظاهرون يتفرقون وسط الغاز المسيل للدموع في بريشتينا

جرحى في تظاهرة عنيفة ضد وزير صربي في حكومة كوسوفو

اسفرت صدامات عنيفة  الثلاثاء في بريشتينا عن سقوط اربعة جرحى على الاقل في صفوف قوات الامن في مواجهات مع الاف المتظاهرين الكوسوفيين كانوا يطالبون باستقالة وزير صربي متهم باهانة البان كوسوفيين.

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس ان متظاهرين رشقوا الشرطة بالحجارة. ورد رجال الامن باستخدام الغاز المسيل للدموع في حوادث امام مقر الحكومة في بريشتينا.

وهي ثاني تظاهرة منذ السبت في بريشتينا للمطالبة باستقالة وزير العمل الكسندر يبلانوفيتش احد الوزراء الصرب الثلاثة في حكومة رئيس الوزراء عيسى مصطفى.

وهتف المتظاهرون "اطردوا يبلانوفيتش" و"لتسقط الحكومة" بعد ان اعتبروا ان الوزير اهان الغالبية الالبانية في كوسوفو التي اعلنت استقلالها عن صربيا في 2008.

واثار الوزير غضب الالبان عندما وصف المتظاهرين الالبان الذين منعوا قبل اسبوعين مجموعة من الصرب من زيارة دير بمناسبة عيد الميلاد الارثوذكسي في غرب كوسوف بحجة ان "مجرمي حرب" بين الحجاج، ب"غير المتمدنين".

واعتذر الوزير علنا لكن تصريحاته اثارت تظاهرات البان يمثلون اكثر من 90% من سكان كوسوفو ال1,8 مليونا.

والثلاثاء اندلعت مواجهات عندما حاول الاف الاشخاص تجمعوا تلبية لدعوة حركة كوسوفو الوطنية لتقرير المصير(معارضة) دخول مبنى حكومة كوسوفو في وسط بريشتينا.

وفي كوسوفو في ربيع 1999 وضع قصف جوي لحلف شمال الاطلسي حدا للنزاع بين الانفصاليين الكوسوفيين وقوات بلغراد (1988-1989) وادى الى انسحابها من هذا الاقليم.

ومن اصل 120 الف صربي ظلوا في كوسوفو يعيش 40 الفا في المنطقة الشمالية القريبة من صربيا و80 الفا في جيوب موزعة في الاراضي التي يقيم فيها البان اساسا.

وتضاعف التبادل بين بلغراد وبريشتينا منذ ابرام اتفاق في 2013 لتطبيع العلاقات الثنائية التي يرعاها الاتحاد الاوروبي.

وتضم حكومة مصطفى التي شكلت مؤخرا ثلاثة وزراء صرب ما يدل على رغبة في تهدئة العلاقات بين صرب كوسوفو وصربيا.

والحوار بين بريشتينا وبلغراد سيبدأ في بروكسل مطلع فبراير.

 

×