المتجر اليهودي حيث تم احتجاز الرهائن في باريس

محتجز رهائن باريس من "داعش" وتحرك بالتوافق مع الاخوين كواشي

قال امادي كوبالي محتجز الرهائن في متجر يهودي بباريس قبل مقتله الجمعة، لتلفزيون فرنسي انه "وافق" تحركه مع الاخوين كواشي منفذي الهجوم الدامي الاربعاء على اسبوعية شارلي ايبدو بباريس.

وفي اتصال بقناة "بي اف ام تي في" الخاصة، قال كوليبالي انه ينتمي الى تنظيم "الدولة الاسلامية". وفي اتصال منفصل بالقناة ذاتها اكد شريف كواشي انه تم ارساله الى فرنسا بتمويل من تنظيم القاعدة في اليمن.

وكان كوليبالي اتصل بالتلفزيون الجمعة عند قرابة الساعة 14,00 تغ عندما كان يحتجز رهائن في متجر يهودي شرق باريس منذ ساعتين.  واكد لصحافية انه هاجم المتجر لقتل يهود.

وقال ايضا انه تحرك بالتوافق مع الاخوين كواشي على "ان يستهدفا شارلي ايبدو واستهدف عناصر الشرطة".

وقبل الهجوم على المتجر اليهودي الجمعة الذي وصفه الرئيس فرنسوا هولاند بانه "عمل دنيء معاد للسامية" كان يشتبه في قتل كوليبالي شرطية الخميس في مونروج في ضاحية باريس الجنوبية.

والاتصال بين "بي اف ام تي في" وشريف كواشي تم في حين تحصن الجهادي وشقيقه سعيد بعد فرارهما اثر الهجوم على شارلي ايبدو الاربعاء (12 قتيلا) مع رهينة في مطبعة على بعد 40 كلم شمال شرق باريس.

وفي هذا الاتصال اكد كواشي ان سفره الى اليمن في 2011 كان ممولا من الاسلامي الاميركي اليمني الاصل انور العولقي الذي قتل في اليمن في غارة لطائرة اميركية من دون طيار في 30 ايلول/سبتمبر 2011.

وقال ان القاعدة في اليمن وراء الهجوم في فرنسا.

وبعد مجزرة شارلي ايبدو قال احد الشقيقين لسائق بعد ان سلب منه سيارته "قل لهم اننا ننتمي الى القاعدة في اليمن".