"احتياطات" بمؤسسات إعلامية في إسبانيا والدنمارك

"احتياطات" بمؤسسات إعلامية في إسبانيا والدنمارك

أخلت مؤسسة إعلامية إسبانية مقرها في العاصمة مدريد بسبب "طرد مشبوه"، فيما عززت صحيفة دنماركية الإجراءات الأمنية، في أعقاب الهجوم الدامي على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، الأربعاء، الذي خلف 12 قتيلا و10 مصابين.

وأعلن متحدث باسم المجموعة الصحفية التابعة لصحيفة "إل باييس" في مدريد، أنه تم إخلاء مقر المجموعة إثر الاشتباه بطرد، مشيرا إلى حالة "القلق" المسيطرة بعد الاعتداء على "شارلي إيبدو".

وقال مدير الاتصالات في "إل باييس" إنه بعد نحو 3 ساعات على هجوم باريس وصل رجل حاملا طردا وجدت بداخله أسلاك، فاعتبر مشبوها، وأضاف أن "الشرطة أخلت المكان" حيث يعمل أكثر من 300 شخص.

ومن جهة أخرى، عززت صحيفة "يولاندس بوسطن" الدنمركية التي أغضبت المسلمين بنشر رسوم تسخر من النبي محمد قبل 10 أعوام، الإجراءات الأمنية بعد هجوم باريس.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية الدنمركية التي تملك الصحيفة ستيغ كيرك أورسكوف، في رسالة بالبريد الإلكتروني لموظفيه، اطلعت عليها "رويترز": "عززنا مستويات الأمن نتيجة الهجوم على شارلي إبدو".

وتثيرالصحيفة الفرنسية الجدل دائما بسبب الانتقادات الساخرة التي توجهها للزعماء السياسيين والدينيين.

 

×