انصار الحزب الحاكم في بنجلاديش يعتدون بالضرب على احد المتظاهرين

مقتل ثلاثة أشحاص خلال احتجاجات سياسية في بنجلاديش

قتل اليوم الاثنين ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين جماعات سياسية متنافسة في بنجلاديش، خلال مظاهرات نظمت بمناسبة الذكرى الاولى لانتخابات عامة متنازع عليها في البلاد.

وقال الحزب الوطني البنجلاديشي المعارض بقيادة رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء إن نشطاء من حزب رابطة عوامي الحاكم أطلقوا النيران على مظاهرة في مقاطعتي ناتور وراجشاهي اللتين تقعان شمال البلاد.

وأكد أمين الإسلام وهو مسؤول بالحزب الوطني البنجلاديشي للصحفيين "إن إثنين من الضحايا هما من أعضاء حزبنا".

وقتل ناشط آخر عندما اشتبك المحتجون مع سلطات إنفاذ القانون في منطقة بانيشوار في مقاطعة راجشاهي، التي تبعد نحو 270 كيلومترا شمال غرب دكا.

وقال مفتش الشرطة حفيظ الرحمن إن المتظاهرين هاجموا رجال القانون بقنابل بدائية الصنع في حين رد رجال الشرطة بوابل من الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع خلال الاشتباك الذي استمر قرابة ساعة.

وأصيب عشرات آخرون في أنحاء بنجلاديش بما في ذلك العاصمة داكا، حيث تحدى المحتجون حظرا حكوميا مفروضا على المسيرات السياسية.

وقتل أكثر من 100 شخص في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في نفس هذا الوقت تقريبا خلال انتخابات العام الماضي، والتي قاطعها الحزب الوطني البنجلاديشي وحلفاؤه من الإسلاميين.

واختفت معظم السيارات والحافلات من الشوارع التي عادة ما تكون مزدحمة في دكا، التي خضعت لحراسة شرطة مكافحة الشغب وقوات حرس الحدود شبه العسكرية.

وقامت الشرطة بوضع حواجز حول المكاتب الخاصة لخالدة ضياء في دكا، وقال المتحدث باسم الحزب الوطني البنجلاديشي معروف كمال خان إنه تم اغلاق اثنين من المداخل الرئيسية.

وقال وزير الداخلية أسد الزمان خان إن هذه الاجراءات تهدف إلى توفير الآمان لرئيسة الوزراء السابقة . وأضاف أنه "سيتم توفير الأمن الكافي لخالدة ضياء طالما أنها معرضة لتهديد أمني".

وطلبت ضياء من حكومة غريمتها اللدودة ، رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، بالدعوة إلى انتخابات جديدة في ظل حكومة مؤقتة غير حزبية. لكن الحكومة رفضت ذلك.

يذكر أن حسينة تولت منصبها للمرة الثانية على التوالي بعد الانتخابات التى جرت في 5 كانون ثان'يناير من العام الماضي.

ودعت ضياء أنصارها إلى إغلاق الطرق البرية والسكك الحديدية والطرق المائية احتجاجا على ما وصفته بتحرك حكومي لمنعها من الانضمام إلى المسيرات.

وقالت رئيسة الوزراء السابقة للصحفيين من أمام مكتبها إن "سد الطرق سيتواصل حتى إشعار آخر".

وأردفت تقول : "لقد تحولت البلاد كلها إلى سجن" مضيفة أن الإدارة "غير القانونية" صادرت حقها في تولي رئاسة الحكومة.

وكررت ضياء دعوتها لحسينة لوقف القمع واجراء انتخابات في ظل إدارة محايدة.

 

×