مقر احدى المحاكم في الصين

معارض صيني قضى سنوات طويلة خلف القضبان يعتزم مقاضاة الحكومة

قالت أسرة معارض صيني قضى واحدة من أطول فترات السجن في الصين قبل الإفراج عنه هذا الشهر إنه سيرفع دعوى قضائية على الحكومة لاحتجازه بطريقة غير قانونية.

وأضافت الاسرة اليوم الخميس أنه يعاني من مشاكل عقلية شديدة.

وقضى الناشط هادا وهو من العرق المنغولي معظم العقدين الماضيين في السجن ومنها أربع سنوات احتجز فيها خارج نطاق سلطة القضاء.

ويقول هادا إنه تعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز وإنه يتلقى تهديدات منذ الإفراج عنه.

وجرت محاكمة هادا عام 1996 وسجن لمدة 15 عاما لاتهامه بالنزعة الانفصالية والتجسس ودعم جماعة الاتحاد الديمقراطي لجنوب منغوليا التي تسعى لمزيد من الحقوق.

وتخشى الحكومة الصينية الاضطرابات العرقية في المناطق الحدودية وتحكم قبضتها على منغوليا الداخلية مثلما تفعل مع التبت وشينجيانغ في الغرب على الرغم من افتراض أن المنطقة تتمتع بقدر كبير من الحكم الذاتي.

وقالت شينا زوجة هادا إن الدعوى التي سيرفعها زوجها لن تركز فقط على "احتجازه غير القانوني" خلال السنوات الأربع المنصرمة فحسب وانما ادانتها بإدارة أعمال بطريقة غير مشروعة وإدانة ابنهما في قضية مخدرات إذ تنفي الأسرة هذه الاتهامات.

وأضافت أن هادا بحاجة أولا إلى اعتياد الحياة خارج السجن.

وقالت لرويترز عبر الهاتف من مدينة هوهيهوت عاصمة منغوليا الداخلية "ظهرت عليه الأعراض النموذجية لمتلازمة ستوكهولم" التي تجعل المحتجزين لفترات طويلة يتعاطفون مع من يحتجزونهم.

 

×