منفذ إعتداءات بوسطن جوهر تسارناييف نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي

المتهم بإعتداءات بوسطن يطلب تأجيلاً جديداً لمحاكمته

طلب محامو منفذ اعتداءات بوسطن جوهر تسارناييف تأجيلا جديدا لمحاكمته التي من المقرر ان تبدأ في الخامس من يناير باختيار هيئة المحلفين.

واعرب فريق الدفاع عن جوهر تسارناييف البالغ من العمر 21 عاما عن الامل بان لا تبدأ المحاكمة قبل سبتمبر 2015، حسب الوثائق التي قدمت للمحكمة الفدرالية في بوسطن شمال شرق الولايات المتحدة.

وقد يحكم على تسارناييف المسلم الشيشاني الاصل بالاعدام للاعتداء المزدوج الذي وقع في ماراتون بوسطن في 15 ابريل 2013. واوقع هذا الاعتداء الذي كان الاخطر منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، ثلاثة قتلى و264 جريحا.

وقال محامو تسارناييف في الوثيقة التي تقدموا بها الثلاثاء انهم يبذلون جهودا شاقة في الاطلاع على المواد الصادرة عن الادعاء بسبب حجمها الكبير ويجدون صعوبة في البحث عن معلومات عن ماضيه في الخارج.

كما يشعر المحامون بالقلق من بدء المحاكمة مع اقتراب موعد الذكرى الثانية للهجمات. وكتبوا ان "بدء المحاكمة مقرر في الخامس من يناير وهذا يهدد عدالة وغاية القضية".

واضافوا ان "محاكمة في سبتمبر 2015 ستكون اكثر واقعية وعدالة نظرا لتعقيد القضية الكبير وبعادها الدولية"، مؤكدين ان "اي وقت اضافي سيشكل فرصة افضل لمواجهة التحديات".

ونفى تسارناييف في 10 يوليو 2013  التهم الثلاثين التي وجهت اليه وظهر للمرة ومثل تسارناييف امام القضاء في الثامن عشر من ديسمبر في جلسة استماع قصيرة تسبق بدء محاكمته الشهر المقبل.

وفي هذه الجلسة التي شكلت اول ظهور علني له منذ 17 شهرا، ساد توتر كبير في قاعة المحكمة الفدرالية في بوسطن.

وتسارناييف معتقل في فورت ديفينس السجن الطبي الذي يضم 1095 سجينا على بعد حوالى 70 كلم عن محكمة بوسطن.

وقال محاموه انه يمضي معظم وقته معزولا ويخضع لقيود كبيرة فرضها وزير العدل ايريك هولدر في اغسطس 2013.

ووافق قاض في سبتمبر الماضي على ارجاء المحاكمة حتى الخامس من يناير 2015 لكنه رفض نقلها الى مدينة اخرى.

وجوهر تسارناييف مسلم شيشاني الاصل حصل على الجنسية الاميركية في 2012. وقد امضى طفولته في قرغيزستان.

وقبل اعتقاله الذي اصيب خلاله بجروح خطرة، كتب على جدران قارب في حديقة اختبأ فيه ما يشبه التبرير لتلك الاعتداءات.

وقال ان "الحكومة الاميركية تقتل مدنيينا الابرياء. لا استطيع التغاضي عن بقاء هذا العمل الشرير من دون عقاب.

نحن المسلمين جسم واحد، واذا ما اسأتم الى واحد منا تسيئون الينا جميعا".