ناشطون صينيون يتظاهرون احتجاجا على السياسة القمعية للصين تجاه التيبتيين

شابة تيبتية تحرق نفسها احتجاجا على "السياسة القمعية" للصين

ذكرت اذاعة ومنظمة غير حكومية متمركزتان في الخارج الثلاثاء ان شابة تيبتية توفيت بعدما احرقت نفسها "احتجاجا على سياسة القمع" التي تنتهجها الصين حيال الديانة والثقافة التيبتيتين.

وقالت اذاعة آسيا الحرة (فري ايجا) التي تمولها الولايات المتحدة جزئيا ومنظمة التيبت حرة غير الحكومية ان تسيبي تشي (20 عاما) قامت بهذا العمل اليائس في مدينة في منطقة ابا التي يسميها التيبتيون نغابا في اقليم سيشوان (جنوب غرب الصين) الذي يشكل التيبتيون معظم سكانه.

وهو ثاني حادث من نوعه خلال اسبوع. فقد توفي رجل في الثالثة والثلاثين من العمر الثلاثاء الماضي بعدما احرق نفسه في منطقة تيبتية في اقليم غانسو المجاور، كما ذكرت الاذاعة نفسها.

وقالت الاذاعة نقلا عن مصادر محلية لم تحددها ان تسيبي التي كانت تعيش مع والديها حياة بدو، ارادت "الاحتجاج على السياسيات القمعية للصين".

وتعذر الاتصال بالشرطة او بسلطات اقليم ابا هاتفيا الثلاثاء.

واحرق اكثر من 130 تيبتيا انفسهم او حاولوا القيام بذلك منذ 2009 احتجاجا على قمع ديانتهم وثقافتهم من قبل الصين.

وكان الزعيم الروحي لبوذيي التيبت الدالاي لاما الذي تتهمه الصين بتبني نزعة انفصالية، قال في الماضي ان احراق اشخاص انفسهم للتعبير عن احتجاجهم عمل يائس لكنه اكد انه غير قادر على منع ذلك.

 

×