عامل في محطة الطاقة النووية في كوريا الجنوبية يراقب شاشات عرض كمبيوترية

سول تعرب عن خشيتها بعد تسريب بيانات نووية

أعربت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي، الثلاثاء، عن خشيتها من تسريب بيانات من شبكة الكمبيوتر بالشركة المشغلة لمحطات الطاقة النووية في البلاد، وقالت إن ذلك "يمثل مشكلة خطيرة تتعلق بالأمن القومي، لا يمكن قبولها".

وأضافت باك، أمام اجتماع لمجلس الوزراء، وفقا لما ذكر مكتبها: "محطات الطاقة النووية منشآت أمنية من الدرجة الأولى، تؤثر بشكل مباشر على أمن الشعب".

ومضت تقول: "ظهرت مشكلة خطيرة غير مقبولة في وقت يجب ألا يكون هناك أي أثر لهفوة في مسألة تتعلق بالأمن القومي". وأمرت باك بأجراء مراجعة دقيقة لمنشآت البنية التحتية للبلاد، بما في ذلك محطات الطاقة النووية، للوقاية من الهجمات الإلكترونية.

وأعلنت وزارة الدفاع إن جيش كوريا الجنوبية سيستحدث "قسما للعمليات الإلكترونية"، لتعزيز إجراءات مواجهة العمليات الحربية عبر الإنترنت.

وقال مسؤول كوري جنوبي، إن سول لا تستبعد تورطا محتملا لكوريا الشمالية في الهجوم الإلكتروني على الشركة المشغلة لمحطات الطاقة النووية في البلاد، رغم أن باك لم تشر إلى هذا.

انقطاع الإنترنت

في غضون ذلك، انقطعت الاتصالات عبر الإنترنت في كوريا الشمالية كليا، الاثنين، بسبب عطل كبير، وعادت بعد أكثر من تسع ساعات من الشلل التام، حسب ما أعلن خبراء في التقينة، الثلاثاء. ولم تعرف بعد أسباب هذا الانقطاع.

وتعطلت شبكات الإنترنت الأربع في كوريا الشمالية، التي تمر عبر "تشينا نتكوم" التابعة لـ"تشينا يونيكوم"، لمدة تسع ساعات و31 دقيقة، حسب ما قال الخبراء في مؤسسة "دين ريزرتش"، ومقرها الولايات المتحدة، والمتخصصة بأمن المعلومات.

وجاء هذا التوقف في الإنترنت بعد أيام على وعد قطعه الرئيس الأميركي باراك أوباما بالانتقام بعد الفيروس الذي ضرب شركة سوني، ونسبته الشرطة الفدرالية الأميركية إلى بيونغيانغ.