صورة ارشيفية

رئيس وزراء ولاية ألمانية يرفض الحوار مع قادة حركة "بيجيدا" المناهضة للإسلام

أعرب رئيس وزراء ولاية تورينجن عن رفضه لإجراء محادثات مع قادة حركة "بيجيدا" المناهضة للإسلام في ألمانيا.

وقال بودو راملوف المنتمي لحزب اليسار الألماني المعارض، اليوم الاثنين أثناء زيارته لأحد مراكز إقامة اللاجئين في مدينة زوول بولايته، إنه لا يمكن التحاور مع العنصريين.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها حزب اليسار قيادة حكومة في إحدى الولايات الألمانية منذ سقوط سور برلين قبل 25 عاما وإعادة توحيد ألمانيا.

وأشار راملوف إلى أنه من الأفضل أن يتم البحث عن حوار مع المشاركين في مظاهرات حركة "بيجيدا" الذين يتخوفون من إمكانية أن يسلبهم اللاجئون وظائفهم.

وقال رراملوف إنه لابد أن يتم التوضيح لهؤلاء الأشخاص أن مثل هذه المخاوف ليست مبررة، مؤكدا: "لابد أيضا من التعامل مع قلق اللاجئين على محمل الجد".

تجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من المواطنين يشاركون في مظاهرات حركة "بيجيدا" ضد أسلمة الغرب المزعومة بصورة دورية طوال الأسابيع السابقة في مدينة دريسدن.

جدير بالذكر أن حركة "بيجيدا" هي الاسم المختصر لـ "تحالف الأوروبيين الوطنيين ضد أسلمة الغرب".

وحتى الآن لم يتم الإعلان عن أتباع لحركة "بيجيدا" في ولاية تورينجن.