الرئيس الكوبي راؤول كاسترو

كوبا تطالب أمريكا باحترام نظامها الشيوعي

دعا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أمس السبت (20 ديسمبر كانون الأول) الولايات المتحدة إلى احترام الحُكم الشيوعي في كوبا في الوقت الذي يعمل فيه البلدان معا نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعاد أواخر الأسبوع الماضي ضبط سياسة واشنطن تجاه كوبا التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة وتبادل البلدان السجناء في اتفاق تاريخي بعد محادثات سرية استمرت 18 شهرا.

وسيزور مسؤولون أمريكيون هافانا في يناير كانون الثاني لبدء محادثات بشأن التطبيع وقال أوباما إن حكومته ستدفع كوبا نحو احترام حقوق الانسان والحريات السياسية أثناء المفاوضات التي تجري خلال الشهور القادمة.

وقال كاسترو أمس السبت إنه مستعد لبحث الكثير من القضايا لكنها يجب أن تغطي أيضا الولايات المتحدة وشدد على أن كوبا لن تتخلى عن مبادئها الاشتراكية.

وأضاف كاسترو أمام أعضاء البرلمان في جلسة تحولت إلى احتفال بمقاومة ما وصفوه بالعدوان الأمريكي "بنفس الطريقة التي لم نطالب فيها قط الولايات المتحدة بتغيير نظامها السياسي .. سنطالب باحترام نظامنا."

وتابع كاسترو إن كوبا تواجه "مرحلة كفاح طويلة وصعبة" قبل أن ترفع الولايات المتحدة حظرها الاقتصادي الذي استمر عقودا وهذا يعود جزئيا إلى أن الأمريكيين من أصل كوبي الذين يعيشون في المنفى سيحاولون "تخريب العملية" نحو التطبيع.

وأشاد بأوباما مرة أخرى لتغيير السياسة.

واضاف كاسترو "على المستوى العالي من الاتصالات بين الحكومتين سنذهب بروح بناءة.. باحترام.. بالمعاملة بالمثل.. وذلك بهدف التقدم نحو تطبيع العلاقات الثنائية".

وأوضح "نحن لا نتجاهل الانتقادات الشديدة التي واجهها الرئيس أوباما ... من جانب القوى التي تعارض تطبيع العلاقات مع كوبا بما في ذلك مشروعون من أصل كوبي وقادة جماعات مناهضة للثورة..."

وتعهد أوباما بالغاء العقوبات الاقتصادية على كوبا لكنه لا يزال يحتاج الى الكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون لرفع الحظر.

 

×