الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريس

بيريس: هناك حاجة لمزيد من الوقت للاتفاق على دولة فلسطينية

عقد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اجتماعا مع كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريس اليوم الثلاثاء (16 ديسمبر كانون الأول) في باريس وتصدرت عملية سلام الشرق الأوسط جدول المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان مكتوب بعد الاجتماعين إن فرنسا تفضل صياغة مسودة قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يضع إطارا زمنيا لاختتام المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال فابيوس ان من الضروري وضع إطار للمفاوضات لتعزيز التزام كل الشركاء الدوليين الذين يمكن أن يساهموا في التوصل الى تسوية للنزاع.

وقال بيريس بعد الاجتماع إن هناك حاجة لمزيد من الوقت من أجل التوصل الى اتفاق بشأن دولة فلسطينية.

وأضاف للصحفيين "هناك حاجة لوقت من أجل قيام دولة فلسطينية. أتصور ان الأفضل أن تقوم من خلال اتفاق وليس بفرضها. ليس الأمر لأني أفضل الاتفاقات لكني أرى انه من الممكن التوصل الى اتفاق وأؤمن بأن علينا القيام بمحاولة أخرى وبعض الوقت الاضافي للقيام بها."

ويتوقع أن يقدم الفلسطينيون يوم الأربعاء (17 ديسكبر كانون الأول) مشروع قرار للدول الاعضاء بمجلس الامن المؤلف من 15 دولة يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر تشرين الثاني من عام 2016.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن واشنطن لا ترى مشروع القرار الفلسطيني مقبولا لكنهم قالوا إنه بما ان الامور لا تزال مائعة فمن السابق لأوانه اتخاذ موقف الآن بشأن أي قرار بعينه لمجلس الأمن.

وسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الاثنين (15 ديسمبر كانون الأول) للحصول على تطمينات من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن واشنطن ستتصدى لجهود الفسطينيين والأوروبيين لإقامة دولة فلسطينية.

وفي قرارات غير ملزمة لحكومات دولها صوتت عدة برلمانات أوروبية بينها البريطاني والفرنسي بالأغلبية لصالح الدولة الفلسطينية.

وانهارت المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية التي يرعاها كيري في ابريل نيسان.

 

×