جنود من الكونغو الديموقراطية في أرينغيتي

مسؤول دولي يدعو قوة الأمم المتحدة إلى حماية أفضل للمدنيين شرق الكونغو الديمقراطية

دعا ممثل مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (اوشا) في الكونغو الديمقراطية السبت قوة الامم المتحدة الى تامين حماية افضل للمدنيين من فظاعات المجموعات المسلحة في بعض مناطق شرق البلاد.

وقال موريتسيو غويليانو رئيس مكتب اوشا في المنطقة الشرقية (شمال شرق) "نحن لا نفوت اي مناسبة للدعوة الى عمل حاسم من قبل القوة الدولية لحماية المدنيين خصوصا في مومباسا وفي المنطقة بشكل عام".

ومنطقة مومباسا تحاذي مقاطعة شمال كيفو وتضم عشرات من مناجم الذهب.

وفي 7 ديسمبر هاجم "نحو 200" عنصر من مليشيا مورغان احد هذه المناجم في نواحي باندينغايدو ، بحسب ما ذكر غويليانو الذي يتخذ من بونيا مقرا له لفرانس برس.

واضاف "تم اغتصاب 60 امراة على الاقل. وهناك انباء عن حالات تعذيب وقتل" مشيرا الى ان المعتدين "نهبوا واحرقوا قبل ان يخطفوا نساء واطفالا" وتشير المعطيات الى انهم لا يزالون في النواحي.

ويرى الكثير من الخبراء ان مليشيا مورغان التي قتل زعيمها بيد جنود في ابريل بعد ان قدم ليفاوض على استسلامه مع الجيش، هي اقرب الى تجمع لصوص وخارجين عن القانون منها الى مجموعة مسلحة تحركها دوافع سياسية.

وتنشط في شرق الكونغو الديمقراطية عشرات الجماعات المسلحة المحلية والاجنبية وهذه المنطقة ممزقة منذ اكثر من 20 عاما بسبب نزاعات تغذيها انقسامات اتنية وصراعات عقارية وما تثيره الثروات الكبيرة التي تحويها من اطماع.

ومنطقة مومباسا تحاذي بيني في شمال كيفو حيث تم قتل نحو 260  شخصا منذ اكتوبر في سلسلة مجازر نسبت الى متمردين اوغنديين.

وياخذ الاهالي في المنطقة على الجيش ومهمة الامم المتحدة عدم قيامهم بشيء لاعادة الهدوء.

وبحسب اوشا فان موجة المجازر تسببت في نزوح نحو 90 الف شخص خصوصا باتجاه ابتوري حيث يعتبر الوضع الامني والانساني هشا.

 

×