صورة ارشيفية

مقتل شرطي وجرح اثنين في هجوم على مركز للشرطة على الساحل الكيني

قتل شرطي وجرح اثنان ليل الخميس الجمعة في هجوم شنه مسلحون على مركزهم في منطقة كيليفي (جنوب) على الساحل الكيني، بحسب مسؤولين محليين.

واعلن البرت كوبيا رئيس شرطة كيليفي الواقعة على المحيط الهندي على بعد حوالى 55 كلم شمال شرق مومباسا، ثاني اكبر المدن الكينية وابرز مرفأ في شرق افريقيا "لقد فقدنا شرطيا في الهجوم".

وياتي هذا الهجوم بينما تحتفل كينيا الجمعة بالذكرى الحادية والخمسين لاستقلالها عن بريطانيا.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن كينيا تعرضت لهجمات عدة نسبت الى متمردي حركة الشباب الاسلامية الصومالية -- التي تبنت بعضها -- في نيروبي على الساحل او في المناطق الحدودية مع الصومال منذ ان دخل الجيش الكيني الى جنوب الصومال في تشرين الاول/اكتوبر 2011 لقتال الاسلاميين.

وتنسب السلطات الكينية احيانا ايضا الهجمات التي تستهدف الشرطة على الساحل الى مجلس مومباسا الجمهوري، وهو حركة تدعو الى استقلال الساحل حيث الغالبية من المسلمين، وتعتبرها الشرطة مرتبطة بحركة الشباب.

ونفى مجلس مومباسا الجمهوري بصورة قاطعة اي تورط له في هذه الهجمات واي علاقة مع الاسلاميين الصوماليين.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وبداية كانون الاول/ديسمبر، اعلن الشباب مسؤوليتهم عن هجومين في المنطقة الحدودية في مانديرا (شمال شرق كينيا) قتل خلالهما 28 من ركاب حافلة ثم 36 عاملا في مقلع للحجارة في المنطقة ذاتها.

واعلنوا انهم شنوا العمليتين ردا على الاجتياح الكيني للصومال وضد معاملة الشرطة للمسلمين الكينيين. وشنت الشرطة اخيرا عدة عمليات ضد مساجد يشتبه في انها تخضع لسيطرة دعاة متشددين مقربين من حركة الشباب وتستخدم قواعد لاعداد عمليات ارهابية.

وشن الشباب ايضا سلسلة من العمليات اوقعت نحو مئة قتيل في حزيران/يونيو وتموز/يوليو ضد قرى وسيارات في منطقة لامو الساحلية على بعد حوالى مئة كيلومتر من الحدود الصومالية.

 

×