الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

اردوغان: تركيا والإسلام يتعرضان لهجوم دولي

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للقادة الدينيين اليوم الاثنين إن البلاد والإسلام يتعرضان لهجوم من وسائل الإعلام الدولية وطالب بتمثيل أكبر للمسلمين في المعترك السياسي العالمي .

وقال اردوغان في أنقرة خلال كلمة أمام المسؤولين الدينيين :" تعرضنا لعمليات وتتواصل على المستويين المحلي والدولي ". وأضاف :" نحن نسأل أسئلة لم تسأل منذ مئتي عام وهو لماذا العالم يستهدفنا ".

وقال اردوغان إنه نفسه يتعرض لضغط بسبب تصريحاته الأخير التي تفيد بان المساواة بين الرجل والمرأة ضد الطبيعة وان المستكشفين المسلمين اكتشفوا الأمريكتين قبل كريستوفر كولومبوس بمئات السنين .

وأضاف :" أعلم انهم سوف يكتبون عن هذا غدا مهاجمين اياي. سوف يهاجموننا بوسائل الإعلام الدولية بكتابهم وممثليهم وسياسيهم وما يمكنهم ان يستخدمونه . وسوف يهاجموننا برجال دين زائفين قاموا بتغذيتهم وتربيتهم ".

يذكر أن معارضي اردوغان العلمانيون أبدوا خوفهم من انه يتم تقويض الفصل بين الدين والدولة في تركيا. ولكن الرئيس قال للحضور :" يقولون إن الدين والسياسة خطأ ولكن الكنيسة (المسيحية) لها علاقة بالسياسة . وهناك كراهية كبيرة للإسلام ".

وتابع :" لقد تم استهدافي عندما تساءلت لماذا لا يمكن جعل دروس القرآن الزامية تماما مثل الفيزياء ". وبدا ان تصريحات اردوغان تستهدف مبدأ العلمانية القائم منذ فترة طويلة والذي تم تثبيته في المثل الجمهورية لتركيا ذات الأغلبية المسلمة التي رسخها مصطفى كمال اتاتورك عام 1923 .

وعلى الفور اثارت كلمته انتقادا من العلمانيين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين أعربوا عن قلقهم من ان اردوغان وهو مؤسس حزب العدالة والتنمية الحاكم ، ذا التوجه الإسلامي ، يسعى لتغيير أسلوب حياتهم .

ويشجب الرئيس الذي انتخب في آب'أغسطس بعدما شغل رئاسة الوزراء لـ 11 عاما ، بغضب مجلس الأمن الدولي لعدم اشتماله على دول مسلمة .

وقال في خطاب عادة ما جذب تصفيق من الجمهور وأغلبيته من الرجال :" لا يوجد تمثيل للعالم الإسلامي وهذه شروط الحرب العالمية الأولى ويجب إصلاحها ".